على خط العقوبات.. الخارجية الأمريكية تلاحق شبكات شراء الأسلحة الإيرانية
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أن الولايات المتحدة تستهدف مسؤولين عسكريين إيرانيين وشبكات تعمل على شراء الأسلحة وجمع المعلومات.
عقوبات أمريكية
وأوضحت الخارجية الأمريكية أن العقوبات تشمل كيانات إيرانية جمعت معلومات لاستهداف القوات الأمريكية وحلفائها في المنطقة.
وأكدت واشنطن أنها ستواصل تعطيل وكشف وتفكيك الأنشطة العسكرية والنووية الإيرانية.
ودعت الخارجية الأمريكية المجتمع الدولي إلى الانضمام إلى واشنطن في محاسبة الجهات المتورطة في أنشطة النظام الإيراني.
وأضافت أن الولايات المتحدة تستهدف شركات شحن ووسطاء لنقل النفط الإيراني عبر الإمارات والصين وسنغافورة وأوروبا.
وفي وقت سابق، قال وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث إن إدارة الرئيس دونالد ترامب لا تستبعد استخدام القوة العسكرية ضد إيران، بالتزامن مع إعلان واشنطن عن «هجوم اقتصادي حاسم» يستهدف طهران.
وأضاف هيجسيث للصحفيين، الاثنين: «لا نستبعد بأي حال من الأحوال استخدام الضربات العسكرية في أي مكان في مضيق هرمز أو في أنحاء إيران»، مشيرا إلى أن طهران لا تستطيع تحمل الضغوط الاقتصادية المفروضة عليها.
واشنطن تصعد الضغوط على طهران
وجاءت تصريحات هيجسيث لتؤكد موقفا أمريكيا متصاعدا تجاه إيران، إذ سبق أن هدد في وقت سابق من الشهر الجاري بقدرة الولايات المتحدة على الحفاظ على حصارها البحري لإيران إلى أجل غير مسمى، مشيرا إلى أن الجيش الأمريكي يمتلك موارد كافية لمواصلة هذا الحصار.
وفي مطلع أغسطس الجاري، صرح هيجسيث بأن واشنطن مستعدة لضرب إيران بمستوى من الجاهزية لم يشهده العالم منذ الحرب العالمية الثانية.
كما سبق أن حذر وزير الدفاع الأمريكي، قبل ذلك، من أن إيران ستواجه قوة نارية هائلة في حال استهدفت الشحن التجاري، مؤكدا أن الولايات المتحدة ستدافع عن مصالحها وأصولها دون تردد.



