رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

على خط المواجهة.. هيجسيث يهدد طهران بضربات عسكرية بالمضيق

هيجسيث
هيجسيث

تواصل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تشديد ضغوطها على إيران، بالتزامن مع تراجع حركة الملاحة في مضيق هرمز وتصاعد المخاوف من اتساع نطاق المواجهة، فيما تبقي واشنطن الخيار العسكري مطروحا إلى جانب إجراءاتها الاقتصادية.

 

تهديد أمريكي بضرب إيران

 

قال وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث إن إدارة الرئيس دونالد ترامب لا تستبعد استخدام القوة العسكرية ضد إيران، بالتزامن مع إعلان واشنطن عن «هجوم اقتصادي حاسم» يستهدف طهران.

 

وأضاف هيجسيث للصحفيين، الاثنين: «لا نستبعد بأي حال من الأحوال استخدام الضربات العسكرية في أي مكان في مضيق هرمز أو في أنحاء إيران»، مشيرا إلى أن طهران لا تستطيع تحمل الضغوط الاقتصادية المفروضة عليها.

 

واشنطن تصعد الضغوط على طهران

 

وجاءت تصريحات هيجسيث لتؤكد موقفا أمريكيا متصاعدا تجاه إيران، إذ سبق أن هدد في وقت سابق من الشهر الجاري بقدرة الولايات المتحدة على الحفاظ على حصارها البحري لإيران إلى أجل غير مسمى، مشيرا إلى أن الجيش الأمريكي يمتلك موارد كافية لمواصلة هذا الحصار.

 

وفي مطلع أغسطس الجاري، صرح هيجسيث بأن واشنطن مستعدة لضرب إيران بمستوى من الجاهزية لم يشهده العالم منذ الحرب العالمية الثانية.

 

كما سبق أن حذر وزير الدفاع الأمريكي، قبل ذلك، من أن إيران ستواجه قوة نارية هائلة في حال استهدفت الشحن التجاري، مؤكدا أن الولايات المتحدة ستدافع عن مصالحها وأصولها دون تردد.

 

التصعيد الاقتصادي ومضيق هرمز

 

تزامنت تصريحات هيجسيث مع إعلان واشنطن حملة جديدة لتشديد العقوبات على إيران واستهداف قنواتها المالية والتجارية، في محاولة لقطع مصادر الإيرادات التي تعتمد عليها طهران. كما هددت الإدارة الأمريكية بفرض عقوبات ثانوية على جهات ودول تواصل التعامل الاقتصادي مع إيران.

 

وفي الوقت نفسه، تراجعت حركة الملاحة عبر مضيق هرمز بصورة حادة، وسط استمرار القيود والتهديدات التي تؤثر في حركة السفن، ما يثير مخاوف بشأن إمدادات الطاقة العالمية.

 

الحرب الأمريكية الإيرانية

 

اندلعت الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى في 28 فبراير 2026، عقب بدء ضربات أمريكية وإسرائيلية على أهداف إيرانية، لترد طهران بهجمات عسكرية وإغلاق مضيق هرمز أمام حركة الملاحة بدرجات متفاوتة. وأدى التصعيد إلى اضطراب كبير في حركة التجارة والطاقة وارتفاع أسعار النفط، مع تحول المضيق إلى أحد أبرز بؤر المواجهة في الحرب.

 

وتخللت الحرب محاولات للتوصل إلى تفاهمات ووقف لإطلاق النار، إلا أن التوتر عاد إلى التصاعد، خصوصا مع تجدد القيود على الملاحة وعودة المواجهات والضغوط الأمريكية على إيران.

 

ويعد مضيق هرمز محورا أساسيا في الأزمة، نظرا إلى أهميته لحركة صادرات النفط والغاز من منطقة الخليج. ومع استمرار انخفاض حركة السفن عبره، أصبحت أي مواجهة عسكرية جديدة في المنطقة تحمل مخاطر إضافية على أسواق الطاقة والتجارة العالمية.

تم نسخ الرابط