برلمانية: «فرحة مصر» تفتح باب الأمل للشباب.. ودعم المقبلين على الزواج استثمار
أكدت النائبة إنجي نصيف، عضو مجلس الشيوخ، أهمية مبادرة «فرحة مصر»، التي تستهدف مساندة الشباب والفتيات من الفئات الأولى بالرعاية والمقبلين على الزواج، من خلال توفير الاحتياجات الأساسية اللازمة لتجهيز منزل الزوجية.
وأوضحت أن المبادرة تحمل أبعادًا اجتماعية وإنسانية مهمة، وتعكس حرص الدولة على دعم المواطنين وتخفيف الأعباء عن الأسر المصرية، خاصة في ظل ارتفاع تكاليف الزواج وتجهيز المنازل.
مواجهة ارتفاع تكاليف الزواج ودعم الشباب
وقالت نصيف إن مساعدة الشباب على بدء حياتهم الزوجية تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الاستقرار الأسري والمجتمعي، مشيرة إلى أن تكاليف تجهيز منزل الزوجية أصبحت من أبرز التحديات التي تواجه الأسر، لا سيما الفئات الأكثر احتياجًا.
وأكدت أن توفير الدعم اللازم للشباب في هذه المرحلة يمنحهم قدرًا أكبر من الأمان والاستقرار، ويخفف عن أسرهم أعباء مالية كبيرة.
«بناء الأسرة» أولوية ودعمها استثمار في المستقبل
وأضافت النائبة أن «فرحة مصر» تحمل رسالة واضحة مفادها أن بناء الأسرة المصرية يمثل أولوية، وأن دعم الشباب والفتيات وتوفير مقومات الحياة الكريمة لهم يعد استثمارًا مباشرًا في الإنسان ومستقبل المجتمع.
وأشارت إلى أن الأسرة المستقرة تمثل النواة الأساسية لمجتمع متماسك وقادر على مواجهة التحديات، مشيدة باستهداف المبادرة للفئات الأولى بالرعاية ووصول الدعم إليها بصورة مباشرة.
تكامل الدولة والمجتمع المدني لتوسيع قاعدة المستفيدين
وشددت نصيف على أهمية استمرار التعاون بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني والقطاع الخاص لإنجاح مثل هذه المبادرات، بما يسهم في توسيع قاعدة المستفيدين وضمان وصول الدعم إلى مستحقيه.
ولفتت إلى أن المبادرة تقدم نموذجًا إيجابيًا لتحويل مظلة الحماية الاجتماعية إلى دعم ملموس ينعكس على حياة المواطنين اليومية.
رسالة أمل للشباب في بداية حياتهم
وأكدت النائبة إنجي نصيف ضرورة استمرار وتطوير المبادرات الموجهة للشباب والفئات الأولى بالرعاية، بالتوازي مع برامج الحماية الاجتماعية والتمكين الاقتصادي.
واختتمت بالتأكيد على أن توفير حياة كريمة للأسر الجديدة ينعكس على استقرار المجتمع، مشيرة إلى أن «فرحة مصر» تبعث برسالة أمل للشباب بأن المجتمع يقف إلى جانبهم في واحدة من أهم مراحل حياتهم، وأن دعمهم لبناء أسر مستقرة هو دعم حقيقي لمستقبل مصر.

