رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

«الوعي خط الدفاع الأول».. برلماني يحذر من حملات الشائعات ويطالب بمنظومة أسرع لمواجهتها

 النائب أشرف مرزوق
النائب أشرف مرزوق

أكد النائب أشرف مرزوق، عضو مجلس النواب عن حزب حماة الوطن، أن حملات الشائعات والتضليل التي تنشرها جماعة الإخوان الإرهابية ومنصاتها الإلكترونية ضد الدولة المصرية تتجاوز نشر الأخبار الكاذبة، وتستهدف بصورة ممنهجة ضرب الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة وتشويه الحقائق وبث الإحباط والشك.

وأوضح أن إعادة تدوير الأكاذيب والتصريحات المقتطعة من سياقها، إلى جانب فبركة الصور ومقاطع الفيديو وتقديم معلومات غير دقيقة باعتبارها حقائق، أصبحت من أبرز أدوات حملات التضليل عبر الفضاء الإلكتروني.

السوشيال ميديا.. ساحة جديدة لحملات التضليل

وأشار مرزوق إلى أن الجماعة، بعد فقدانها القدرة على التأثير في الشارع، اتجهت بصورة أكبر إلى استغلال مواقع التواصل الاجتماعي وسرعة انتشار المحتوى، بهدف صناعة حالة من الغضب والارتباك وتشويه صورة الدولة ومؤسساتها.

وأضاف أن بعض المنصات والقنوات التابعة للجماعة تعتمد على خطاب يستهدف إثارة الفتن والبلبلة ونشر الإحباط، مؤكدًا أن هذه الحملات لم تنجح في التأثير على إرادة الدولة أو وقف مسار التنمية والبناء.

المعلومة الصحيحة.. السلاح الأقوى ضد الشائعة

وشدد عضو مجلس النواب على أن المواجهة الأكثر فاعلية للشائعات تبدأ بإتاحة المعلومات الصحيحة للرأي العام بسرعة وشفافية، وعدم ترك فراغ معلوماتي يمكن استغلاله في صناعة روايات مضللة.

وأكد أن مواجهة الشائعات مسؤولية مشتركة لا تقتصر على مؤسسات الدولة، وإنما تتطلب أيضًا إعلامًا مهنيًا، واستجابة سريعة من الجهات المعنية، ومواطنًا يمتلك القدرة على التحقق من مصادر المعلومات قبل إعادة نشرها.

مطالب برلمانية بتطوير منظومة رصد الشائعات

وطالب مرزوق بتطوير منظومة وطنية أكثر سرعة وفاعلية لرصد الشائعات والرد عليها، بالتوازي مع تكثيف برامج التوعية الرقمية وتعزيز قدرة المواطنين على اكتشاف المحتوى المضلل والمعلومات غير الموثوقة.

وأكد أهمية ترسيخ ثقافة التحقق من مصادر المعلومات، خاصة مع الانتشار الواسع لمنصات التواصل الاجتماعي وسرعة تداول الأخبار والمحتوى الرقمي.

«الدولة لا تُبنى بالشعارات ولا تُهدم بمنشور»

وأكد النائب أشرف مرزوق أن معركة الوعي لا تقل أهمية عن أي معركة أخرى تخوضها الدولة، مشيرًا إلى أن حملات التشكيك تستهدف النيل من ثقة المواطنين في مسار التنمية والإنجازات التي تتحقق على أرض الواقع.

واختتم بالتأكيد على أن الرهان على إسقاط الدولة عبر الشائعات أو صناعة الإحباط وضرب الثقة بين الشعب ومؤسساته رهان خاسر، مشددًا على أن قوة الدولة الحقيقية تكمن في وعي مواطنيها وقدرتهم على التمييز بين الحقيقة والتضليل، إلى جانب استمرار جهود التنمية والبناء.

تم نسخ الرابط