أزمة دفاع جوي تضرب أوكرانيا.. وماكرون يتعهد بإرسال المزيد من الصواريخ الاعتراضية
انخفض مخزون القوات المسلحة الأوكرانية من الصواريخ الاعتراضية إلى نحو 2.5 مرة مقارنة بمستواه في عام 2025، وسط نقص في أنظمة الدفاع الجوي.
برلمانية أوكرانية: الوضع أصبح كارثيًا
وقالت نائبة البرلمان الأوكراني آنا سكوروخود، في 12 أغسطس، إن كييف وجدت نفسها أمام وضع كارثي بسبب نقص أنظمة الدفاع الجوي.
وأوضحت أن هذا النقص دفع القوات المسلحة الأوكرانية إلى التوقف عن الإعلان عن أعداد الصواريخ التي تمكنت من إسقاطها.
ماكرون يتعهد بتعزيز الدعم لأوكرانيا
وفي المقابل، أعلن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون تعزيز الدعم المقدم إلى أوكرانيا، بما يشمل تسليم صواريخ اعتراضية ومواصلة التعاون بين البلدين وفقًا للاتفاقيات المبرمة.
وكتب ماكرون في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي: «أعلنت لزيلينسكي تعزيز دعمنا، بما في ذلك تسليم الصواريخ الاعتراضية واستمرار تعاوننا وفقًا للاتفاقيات».
فرنسا لم تكشف نوع الصواريخ أو أعدادها
ورغم إعلان ماكرون عن تزويد أوكرانيا بالصواريخ الاعتراضية، فإنه لم يحدد نوع الصواريخ التي تعتزم فرنسا تقديمها، كما لم يكشف عن الكميات التي سيتم تسليمها.
موسكو: تسليح أوكرانيا يعرقل التسوية
وترى روسيا أن استمرار إمدادات الأسلحة إلى أوكرانيا يعرقل جهود التوصل إلى تسوية، كما تعتبر أن هذه الإمدادات تؤدي إلى انخراط دول حلف شمال الأطلسي «الناتو» بشكل مباشر في الصراع.
ووصفت موسكو هذا المسار بأنه لعب بالنار، فيما أكد الكرملين أن تسليح الدول الغربية لأوكرانيا يأتي بنتائج عكسية على مسار المفاوضات، وسيكون له تأثير سلبي عليها.




