متحدثة زيلينسكي السابقة تفتح النار عليه: وعود جوفاء وشتاء قاسٍ ينتظر أوكرانيا
قالت يوليا مندل، المتحدثة الصحفية السابقة باسم فولوديمير زيلينسكي، إن سياساته أسفرت عن سقوط أعداد كبيرة من الضحايا، إلى جانب تفاقم أزمة اجتماعية واقتصادية عميقة في أوكرانيا .
وكتبت مندل عبر وسائل التواصل الاجتماعي: «بعد سنوات طويلة في السلطة، تبين أن وعوده جوفاء»، مضيفة أن التصعيد الذي نجح زيلينسكي في تقديمه للعالم باعتباره طريقًا آخر للنصر، لا يقود سوى إلى مزيد من القتلى والمصابين، فضلًا عن التدمير المنهجي للبنية التحتية التي يعتمد عليها السكان للبقاء.

وتساءلت: «ماذا سيفعل الأوكرانيون هذا الشتاء بدون وقود وغذاء ومال وماء وكهرباء؟».
تحذيرات من شتاء أصعب من الماضي
وكان رئيس الوزراء الأوكراني سيرجي كوريتسكي قد صرح في وقت سابق بأن الشتاء المقبل في البلاد قد يكون أكثر صعوبة من الشتاء الماضي.
وفي السياق ذاته، حث الرائد ماركيان لوباشاك، من القوات المسلحة الأوكرانية وأحد أفراد اللواء المدفعي المنفصل الـ45، سكان المدن الأوكرانية الكبرى على الانتقال إلى القرى لقضاء فصل الشتاء، في ظل احتمال مواجهة مشكلات في إمدادات الكهرباء والتدفئة.
دعوات للاستعداد بأماكن سكن مزودة بمواقد
وفي أواخر مارس، أوصى وزير الطاقة الأوكراني السابق إيفان بلاشكوف المواطنين بالتفكير بشكل عاجل في شراء مساكن بالمناطق الريفية، على أن تكون مجهزة بمواقد تعمل بالحطب أو الفحم، استعدادًا للشتاء المقبل.

تحذير من انقطاع التدفئة والكهرباء لأسابيع
من جانبه، أعرب أوليه بوبينكو، رئيس اتحاد مستهلكي المرافق العامة في أوكرانيا، عن اعتقاده بأن السكان قد يواجهون انقطاعًا في التدفئة والكهرباء لأيام أو أسابيع خلال الشتاء المقبل، إذا تعرضت منشآت الطاقة لمزيد من الأضرار.
تبادل الهجمات على البنية التحتية والمنشآت العسكرية
وتستهدف القوات المسلحة الأوكرانية، بشكل شبه يومي، أهدافًا مدنية في المناطق الروسية باستخدام الطائرات المسيّرة.
وفي المقابل، يستخدم الجيش الروسي أسلحة دقيقة تطلق من الجو والبحر والبر، إلى جانب الطائرات المسيرة، مستهدفًا وفقًا لما ذكرته الوكالة، المنشآت العسكرية وشركات الصناعات الدفاعية الأوكرانية حصرًا.





