الوقاية خير من العلاج
من القيء للجفاف.. أخطر مضاعفات النزلات المعوية وكيفية الوقاية منها
تعد النزلات المعوية من أكثر المشكلات الصحية شيوعًا بين الأطفال وقد تبدأ بأعراض مفاجئة مثل الإسهال والقيء والمغص وارتفاع الحرارة، ثم تتطور لدى بعض الحالات إلى فقدان كميات كبيرة من السوائل.
وتزداد أهمية التعامل السريع والصحيح معها لدى الرضع وصغار السن، لأن الجفاف قد يحدث لديهم خلال فترة قصيرة.
وفي السطور التالية نستعرض أبرز أسباب النزلات المعوية عند الأطفال، وأعراضها، وطرق التعامل معها، بالإضافة إلى أهم العلامات التي تستدعي استشارة الطبيب ووسائل الوقاية من العدوى.
العدوى وراء معظم الحالات
تنتج النزلات المعوية غالبًا عن عدوى فيروسية وقد تحدث أحيانًا بسبب بكتيريا أو طفيليات.
ويمكن أن تنتقل العدوى عن طريق الطعام أو المياه الملوثة، أو الأيدي والأسطح التي تحمل مسببات المرض.
الإسهال والقيء أبرز العلامات
يظهر المرض عادة في صورة إسهال أو قيء وقد يصاحبهما مغص وآلام بالبطن وارتفاع درجة الحرارة وفقدان الشهية.
ومع استمرار الأعراض قد يبدو الطفل أكثر تعبًا وخمولًا بسبب فقدان السوائل.
الجفاف أخطر مضاعفات النزلة
يُعد فقدان السوائل من أبرز المخاطر ويمكن ملاحظة الجفاف من خلال جفاف الفم وقلة التبول وقلة الدموع عند البكاء، والخمول أو النعاس غير المعتاد.
ويحتاج ظهور علامات واضحة للجفاف إلى تقييم طبي.
محلول الإماهة يعوض السوائل
يُستخدم محلول الإماهة الفموية لتعويض السوائل والأملاح التي يفقدها الطفل بسبب الإسهال والقيء.
وفي حال تكرار القيء، يمكن تقديمه بكميات صغيرة ومتقاربة بدلًا من إعطاء كمية كبيرة مرة واحدة.
التغذية جزء من التعافي
بعد هدوء القيء يمكن إعادة تقديم الطعام تدريجيًا وفق عمر الطفل وقدرته على تناوله، دون الحاجة إلى الاعتماد على الحرمان الغذائي لفترات طويلة.
كما تستمر الرضاعة الطبيعية للرضع، ولا يُنصح بإيقافها بسبب النزلة المعوية.
علامات تستدعي زيارة الطبيب
يحتاج الطفل إلى استشارة الطبيب عند ظهور علامات الجفاف أو استمرار القيء والإسهال، أو وجود دم في البراز أو ارتفاع الحرارة أو عدم قدرة الطفل على الاحتفاظ بالسوائل.
كما يجب الانتباه بصورة أكبر للرضع والأطفال الذين يعانون من أمراض مزمنة.
النظافة تقلل فرص العدوى
يساعد غسل اليدين جيدًا وتنظيف أدوات الطعام، واستخدام مياه آمنة وحفظ الأطعمة بطريقة سليمة على تقليل انتقال مسببات النزلات المعوية.
و يجب الاهتمام بنظافة الأسطح والأدوات التي يستخدمها الطفل باستمرار.


