رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

علامات لا يجب تجاهلها

كيف تحمين ابنك من عدوى اليد والقدم والفم المنتشرة بين الأطفال؟

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

تزداد فرص انتشار العدوى الفيروسية بين الأطفال في أماكن التجمع مثل الحضانات والمدارس، ويأتي مرض اليد والقدم والفم ضمن الأمراض الشائعة في هذه الفئة العمرية.

وعادة ما تمر الإصابة بسلام خلال فترة قصيرة لكن التعامل الصحيح مع الأعراض والاهتمام بالسوائل والنظافة يساعد على راحة الطفل والحد من انتشار العدوى.

وبالتقرير التالي نستعرض أعراض مرض اليد والقدم والفم وطرق التعامل معه وأهم النصائح لحماية الأطفال من العدوى.

مرض اليد والقدم والفم

ينتج المرض عن عدوى بفيروسات معوية ومن بينها فيروس «كوكساكي»، ويصيب الأطفال خاصة في سن الحضانة والسنوات الأولى من العمر وتنتقل العدوى بسهولة نتيجة الاحتكاك المباشر بين الأطفال.

الأعراض الأولى للعدوى

قد تبدأ الإصابة بارتفاع درجة الحرارة والتهاب الحلق وفقدان الشهية ثم تظهر تقرحات مؤلمة داخل الفم، إلى جانب بثور أو طفح جلدي على راحتي اليدين وباطن القدمين.

تقرحات الفم وفقدان الشهية

تجعل التقرحات الموجودة داخل الفم عملية المضغ والبلع مؤلمة ما قد يدفع الطفل إلى رفض الطعام والشراب، لذلك يمثل الاهتمام بالسوائل أمرًا أساسيًا خلال فترة الإصابة.

التعامل مع الأعراض

لا يحتاج المرض في أغلب الحالات إلى مضاد حيوي، لأنه عدوى فيروسية ويعتمد التعامل معه على الراحة وتخفيف الحرارة وفق توجيهات الطبيب وتقديم السوائل والأطعمة التي يسهل تناولها.

أطعمة مناسبة خلال المرض

يمكن تقديم أطعمة باردة ولينة مثل الزبادي والمهلبية والجيلي والآيس كريم، إلى جانب الشوربة الفاترة والمشروبات غير الحمضية، مع تجنب إجبار الطفل على تناول الطعام.

الجفاف من أهم مضاعفات المرض

يحتاج الأهل إلى مراقبة كمية السوائل التي يحصل عليها الطفل خاصة إذا كانت تقرحات الفم تسبب له ألمًا عند البلع، ويستدعي قلة التبول أو جفاف الفم أو الخمول الشديد تقييم الحالة طبيًا.

متى يحتاج الطفل إلى الطبيب

ينبغي استشارة الطبيب عند استمرار الحرارة أو ارتفاعها بصورة ملحوظة أو رفض الطفل تناول السوائل أو ظهور علامات الجفاف، أو تدهور حالته العامة بدلًا من تحسنها.

انتقال العدوى بين الأطفال

تنتقل العدوى بسهولة من خلال اللعاب وإفرازات الجهاز التنفسي والبراز والسوائل الموجودة في البثور، كما يمكن أن تنتشر عبر الأيدي والأدوات والأسطح الملوثة.

الوقاية من انتشار المرض

يساعد غسل اليدين بالماء والصابون بانتظام، خاصة بعد استخدام الحمام وتغيير الحفاضات مع عدم مشاركة الأكواب والأدوات والطعام، وتنظيف الألعاب والأسطح التي يلمسها الأطفال في الحد من انتقال العدوى.

مدة الإصابة والتعافي

غالبًا ما يتحسن الطفل خلال نحو أسبوع إلى 10 أيام وتختفي الأعراض تدريجيًا، وقد يلاحظ بعض الأهالي تغيرات مؤقتة في الأظافر بعد أسابيع من الإصابة، ثم تعود للنمو بصورة طبيعية.

تم نسخ الرابط