الاستجابة السريعة تحول دون وقوع إصابات بقرية القصاصين القديمة
أجهزة الإسماعيلية ترفع شجرة سقطت على طريق "الزقازيق" وتعيد الحركة المرورية.. صور
شهد الطريق الزراعي الرابط بين "الإسماعيلية - الزقازيق" توقفاً مؤقتاً لحركة المرور، إثر سقوط شجرة ضخمة بمنطقة قرية القصاصين القديمة التابعة لمركز ومدينة التل الكبير.
جاء ذلك بعدما تلقت الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة بمحافظة الإسماعيلية بلاغاً بالواقعة.
وأوضحت الشبكة أن الحادث لم ينتج عنه أي إصابات بشرية أو تلفيات بالمركبات، واقتصر التأثير على إعاقة حركة السير في الاتجاهين فقط.


المحافظ يوجه بالتعامل الفوري مع البلاغ
جاء ذلك في إطار توجيهات اللواء نبيل السيد حسب الله محافظ الإسماعيلية، بسرعة رصد شكاوى المواطنين والتعامل معها ميدانياً وإزالة أسبابها دون تأخير.
وكلف المحافظ الأجهزة التنفيذية المعنية بالانتقال فوراً إلى موقع الحادث، مع التأكيد على رفع درجة الجاهزية للتعامل مع أي طوارئ على الطرق الرئيسية والفرعية التي تربط مراكز المحافظة والمحافظات المجاورة.


فرق الطوارئ تنهي الأزمة وتعيد فتح الطريق
انتقلت على الفور فرق مجلس مدينة التل الكبير إلى مكان سقوط الشجرة، مدعومة بالمعدات الثقيلة والعمالة الفنية، ونجحت الفرق في تقطيع الشجرة ورفعها بالكامل من حرم الطريق خلال وقت وجيز.
وبانتهاء أعمال الرفع، تم إعادة تسيير الحركة المرورية بكامل طاقتها على الطريق، مع تواجد مكثف لرجال المرور لتنظيم السير ومنع أي تكدسات مرورية في المنطقة.
المحافظة تحذر وتكثف حملات الصيانة
وفي السياق ذاته، أكدت محافظة الإسماعيلية استمرارها في رفع حالة الاستعداد والمتابعة اللحظية لحالة الطرق والمرافق، لاسيما مع التقلبات الجوية التي قد تتسبب في سقوط أشجار أو انقطاع أسلاك.
وناشدت المحافظة المواطنين سرعة الإبلاغ عن أي معوقات أو أعطال طارئة من خلال الخط الساخن للشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة، مشيرة إلى أن غرف العمليات تعمل على مدار الساعة لتلقي البلاغات والتعامل معها فوراً.
كما وجهت المحافظة نداءً لقائدي المركبات بتوخي الحيطة أثناء القيادة على الطرق الزراعية والسريعة والالتزام بإرشادات المرور حفاظاً على الأرواح والممتلكات.
وكشفت مصادر بالمحافظة أن الوحدات المحلية تنفذ حملات دورية لتقليم الأشجار وتهذيبها على جانبي الطرق، في إطار خطة استباقية لمنع تكرار مثل هذه الوقائع وضمان انسيابية الحركة وسلامة المواطنين.



