ارتفاع عدد مصابي حريق مصنع البرتقال والموالح بمنيا القمح إلى 31 مصابًا بالشرقية
ارتفاع عدد مصابي حريق مصنع البرتقال والموالح بمنيا القمح إلى 31 مصابًا بالشرقية
ارتفاع عدد مصابي حريق مصنع البرتقال والموالح بمنيا القمح إلى 31 مصابًا بالشرقية
محمود عطية
ارتفع عدد المصابين في الحريق الذي نشب داخل مصنع لتصنيع وتعبئة البرتقال والموالح بقرية قمرونة التابعة لمركز منيا القمح بمحافظة الشرقية، إلى 31 مصابًا، تنوعت إصاباتهم بين حالات اختناق وإصابات أخرى، وذلك خلال أعمال السيطرة على الحريق وإخماد النيران.
وأوضحت البيانات الأولية بشأن الحادث، أنه تم نقل 15 مصابًا إلى مستشفى منيا القمح المركزي، لتلقي الفحوصات الطبية والإسعافات والعلاج اللازم، كما جرى نقل 5 مصابين آخرين إلى مستشفى التيسير بمدينة الزقازيق، لمتابعة حالتهم الصحية وتقديم الرعاية الطبية اللازمة لهم.
كما أسفر الحريق عن إصابة 7 من أفراد قوات الحماية المدنية والإطفاء، أثناء مشاركتهم في عمليات مكافحة النيران ومحاصرتها، حيث تعرض بعضهم لحالات اختناق وإصابات مختلفة خلال جهود السيطرة على الحريق، فيما أصيب 4 عمال مدنيين آخرين، وتم التعامل مع حالاتهم وتقديم الإسعافات والعلاج اللازم لهم في موقع الحادث، دون الحاجة إلى نقلهم إلى المستشفيات.
وكانت الأجهزة الأمنية بمحافظة الشرقية قد تلقت إخطارًا يفيد بنشوب حريق داخل مصنع لتصنيع وتعبئة البرتقال والموالح بقرية قمرونة التابعة لمركز منيا القمح، وعلى الفور انتقلت قوات الحماية المدنية إلى موقع البلاغ، مدعومة بعدد من سيارات الإطفاء، كما دفعت هيئة الإسعاف بعدد من السيارات لنقل المصابين والتعامل مع الحالات الناتجة عن الحريق.
وفور وصول القوات، بدأت أعمال مكافحة النيران ومحاصرتها من عدة اتجاهات، في محاولة لمنع امتدادها إلى باقي أجزاء المصنع أو المنشآت والمناطق المجاورة، خاصة مع كثافة الأدخنة وتصاعد ألسنة اللهب بصورة كبيرة، ما تسبب في حالة من القلق والفزع بين الأهالي والعاملين بالمنطقة.
وبذلت قوات الحماية المدنية جهودًا مكثفة للسيطرة على الحريق، بالتزامن مع عمليات إخلاء وتأمين المنطقة المحيطة بموقع الحادث، وجرى التعامل مع المصابين ونقل الحالات التي استدعت رعاية طبية إلى المستشفيات، بينما تلقى عدد من المصابين الإسعافات الأولية بموقع الحريق.
وتواصل الأجهزة المعنية بمحافظة الشرقية أعمال التبريد داخل المصنع، للتأكد من عدم تجدد اشتعال النيران، إلى جانب رفع آثار الحريق وتأمين موقعه، فيما يجري حصر الخسائر والتلفيات التي لحقت بالمصنع ومحتوياته نتيجة الحادث.
ومن جانب آخر، بدأت الجهات المختصة اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، تمهيدًا للوقوف على أسباب وملابسات اندلاع الحريق، وتحديد مدى وجود أي مخالفات أو أسباب أدت إلى نشوب النيران، مع إخطار النيابة العامة لمباشرة التحقيقات في الواقعة، وفقًا للإجراءات القانونية المتبعة.
