رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

رهان جديد على الفيديو

منشورات ريديت تتحول إلى صوت وفيديو في خطوة لمنافسة تيك توك

ريديت
ريديت

تتجه شركة ريديت إلى تطوير طريقة جديدة لاستهلاك المنشورات المكتوبة عبر تحويل بعضها إلى محتوى صوتي ومرئي ضمن اختبار محدود على منصتها. 

 وتمنح الميزة الجديدة المستخدمين فرصة متابعة محتوى المنصة أثناء ممارسة أنشطة أخرى مع استمرار إتاحة المنشورات بصورتها التقليدية.

وفي السطور التالية نستعرض تفاصيل تجربة ريديت الجديدة لتحويل المنشورات النصية إلى محتوى صوتي ومرئي وآلية عملها.

تحويل المنشورات إلى صوت وفيديو

تختبر ريديت نسخة أولية من الميزة داخل عدد محدود من المجتمعات على المنصة، وتتيح التجربة للمستخدم تشغيل قراءة صوتية للمنشورات النصية بينما يجري تنفيذ أنشطة أخرى.

كما تختبر الشركة إمكانية تحويل بعض المنشورات إلى مقاطع فيديو تجمع بين الصوت والصور، بما يشبه الطريقة التي تنتشر بها قصص ريديت حاليًا عبر منصات التواصل الاجتماعي.

انتشار قصص ريديت على المنصات

تحظى قصص ريديت بشعبية كبيرة خارج المنصة نفسها حيث يعاد نشرها في صورة مقاطع فيديو على تيك توك وإنستجرام.

وتعتمد هذه المقاطع غالبًا على قراءة القصص بصوت اصطناعي أو بواسطة منشئي محتوى مع عرض النص على الشاشة وإضافة مشاهد مرئية مختلفة مثل ألعاب الفيديو أو مقاطع الطبخ.

وتسعى ريديت وفقًا لما نشره موقع «تك كرانش»، إلى الاستفادة من هذا الانتشار من خلال تقديم نسخة رسمية من تجربة استهلاك القصص صوتيًا ومرئيًا داخل تطبيقها.

تجربة محدودة في البداية

لا تزال الميزة الجديدة في مراحل الاختبار الأولى ولن تكون متاحة لجميع مستخدمي ريديت في الوقت الحالي.

وتقتصر التجربة على عدد محدود من المنشورات المكتوبة باللغة الإنجليزية كما يجري اختبارها عبر تطبيقي ريديت على أنظمة iOS وأندرويد.

ويمكن للمستخدم عند توفر الميزة اختيار قراءة المنشور بالطريقة التقليدية أو تشغيل النسخة الصوتية منه.

المنشورات النصية مستمرة

لا تعني إضافة المحتوى الصوتي والمرئي التخلي عن الشكل الأساسي لمنشورات ريديت.

وسيظل بإمكان المستخدمين قراءة المنشورات الأصلية والتفاعل معها وقراءة التعليقات والمشاركة في المناقشات بالطريقة المعتادة.

وتقدم الشركة الصيغ الجديدة باعتبارها خيارًا إضافيًا للمستخدمين الذين يفضلون الاستماع أو مشاهدة المحتوى بدلًا من قراءة المنشورات كاملة.

ريديت تراهن على الفيديو

سبق لشركة ريديت تجربة أكثر من طريقة للاستفادة من انتشار الفيديو داخل المنصة. وطرحت الشركة خدمات لاستضافة مقاطع الفيديو، كما اختبرت تجارب تعتمد على موجز فيديو قريب من أسلوب تطبيقات الفيديو القصيرة.

كما أتاحت للمستخدمين نشر مقاطع فيديو داخل التعليقات، وأوضحت الشركة أن هذه المقاطع أصبحت تمثل أكثر من 10% من منشورات الفيديو على المنصة.

استثمار المحتوى النصي

تعتمد الخطوة الجديدة على استغلال قاعدة ضخمة من القصص والمناقشات النصية الموجودة بالفعل على ريديت، بدلًا من الاعتماد فقط على إنتاج محتوى فيديو جديد.

وتراهن الشركة على تحويل هذا المحتوى إلى صيغ صوتية ومرئية تساعد على الوصول إلى جمهور اعتاد استهلاك المعلومات والقصص عبر الفيديو.

تم نسخ الرابط