نائب يضع 5 محاور لاقتحام الجامعات المصرية التصنيفات العالمية
أكد النائب أحمد فؤاد أباظة، عضو مجلس النواب وعضو البرلمان العربي، أهمية النتائج المتميزة التي حققتها الجامعات المصرية في تصنيف شنغهاي العالمي «ARWU» لعام 2026، مشيرًا إلى أن إدراج 6 جامعات مصرية ضمن أفضل 1000 جامعة على مستوى العالم يمثل إنجازًا مهمًا يعكس التطور المتواصل في منظومة التعليم العالي والبحث العلمي، ويؤكد امتلاك مصر قاعدة جامعية وبحثية قادرة على المنافسة على المستوى الدولي.
استمرار جامعة القاهرة في الصدارة للعام الخامس
وقال «أباظة» إن استمرار جامعة القاهرة في صدارة الجامعات المصرية للعام الخامس على التوالي، إلى جانب ظهور جامعات الإسكندرية والمنصورة وعين شمس والأزهر والزقازيق ضمن التصنيف العالمي، يمثل خطوة إيجابية يجب البناء عليها خلال المرحلة المقبلة.
وأكد ضرورة أن تكون هذه النتائج نقطة انطلاق نحو استهداف دخول عدد أكبر من الجامعات الحكومية والخاصة المصرية إلى التصنيفات العالمية المرموقة، بالتوازي مع العمل على تحسين ترتيب الجامعات التي حققت حضورًا بالفعل، وعدم الاكتفاء بمجرد الوجود داخل التصنيف.
«أباظة» يشيد بجهود تطوير التعليم العالي
وأشاد عضو مجلس النواب والبرلمان العربي بجهود الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، في دعم تطوير منظومة التعليم العالي والارتقاء بمستوى الجامعات المصرية وتعزيز حضورها في التصنيفات الدولية.
وأكد أن النتائج التي حققتها الجامعات المصرية تعكس أهمية استمرار سياسات تطوير البحث العلمي، ورفع القدرة التنافسية للمؤسسات الأكاديمية، وتحسين جودة المخرجات البحثية بما يتوافق مع المعايير الدولية.
5 محاور لتوسيع قاعدة الجامعات المصرية عالميًا
وطالب «أباظة» بوضع خمسة محاور رئيسية تمثل خارطة طريق عملية لتوسيع قاعدة الجامعات المصرية المتقدمة في التصنيفات العالمية، وتشمل:
أولًا: مضاعفة الاستثمار في البحث العلمي
ودعا إلى زيادة الاستثمارات الموجهة للبحث العلمي، مع التركيز على تمويل الأبحاث التطبيقية والمشروعات البحثية المرتبطة بأولويات الاقتصاد الوطني واحتياجات القطاعات الإنتاجية، بما يضمن تحويل نتائج الأبحاث إلى حلول ومنتجات ذات قيمة اقتصادية ومجتمعية.
ثانيًا: استقطاب العلماء والباحثين المتميزين
وأكد أهمية استقطاب العلماء والباحثين المتميزين على المستوى الدولي، إلى جانب تقديم حوافز قوية للباحثين المصريين أصحاب الإنتاج العلمي المرتفع، بما يسهم في رفع جودة الأبحاث المصرية وزيادة معدلات الاستشهاد بها وتعزيز حضورها عالميًا.
ثالثًا: توسيع الشراكات الدولية
وطالب بالتوسع في الشراكات العلمية والأكاديمية الدولية، وتشجيع الأبحاث المشتركة بين الجامعات المصرية ونظيراتها من الجامعات والمراكز البحثية العالمية، فضلًا عن دعم النشر العلمي في الدوريات الدولية الأعلى تأثيرًا.
رابعًا: تحديث البنية التحتية الجامعية والبحثية
وشدد «أباظة» على ضرورة مواصلة تحديث البنية التحتية للجامعات والمراكز البحثية، خاصة المعامل والمراكز المتخصصة وقواعد البيانات والمكتبات الرقمية، إلى جانب التوسع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي داخل المؤسسات التعليمية والبحثية.
خامسًا: إطلاق برنامج وطني لدعم الجامعات في التصنيفات الدولية
واقترح إطلاق برنامج وطني لدعم الجامعات المصرية في التصنيفات الدولية، يتضمن مؤشرات أداء واضحة لكل جامعة، مع ربط الحوافز بمعدلات التطور في مجالات البحث العلمي والنشر الدولي وبراءات الاختراع والتعاون الأكاديمي والبحثي مع المؤسسات العالمية.
الانتقال من نجاح جامعات محدودة إلى منظومة تنافسية متكاملة
وشدد النائب أحمد فؤاد أباظة على أن المرحلة المقبلة تتطلب الانتقال من تحقيق نتائج إيجابية لعدد محدود من الجامعات المصرية إلى بناء منظومة تنافسية متكاملة تشمل مختلف الجامعات الحكومية والخاصة.
وأكد أن توسيع قاعدة الجامعات المصرية الموجودة في التصنيفات العالمية، إلى جانب تحسين ترتيب الجامعات التي حققت حضورًا بالفعل، من شأنه تعزيز مكانة مصر على خريطة التعليم العالي والبحث العلمي عالميًا.
وأشار إلى أن امتلاك مصر لقاعدة واسعة من الجامعات والباحثين والكفاءات العلمية يمثل فرصة حقيقية لتحويل التعليم العالي والبحث العلمي إلى أحد محركات التنمية، بما يدعم طموح الدولة في أن تصبح مصر مركزًا إقليميًا للتعليم العالي والبحث العلمي.