313 مليون دولار.. الأسمدة المصرية تتصدر المشهد في السوق الفرنسي
تشهد العلاقات التجارية بين مصر وفرنسا تطورًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، مع تنامي حضور المنتجات المصرية داخل السوق الفرنسي، وفي مقدمتها الأسمدة المصرية التي أصبحت من أبرز مجموعات السلع المصدرة إلى فرنسا.
ويعكس هذا الأداء أهمية المنتجات الكيماوية المصرية في دعم حركة التصدير وتعزيز حضور مصر داخل الأسواق الأوروبية.
وبلغت قيمة صادرات الأسمدة المصرية إلى فرنسا نحو 313 مليون دولار خلال عام 2025، لتحتل الأسمدة صدارة أهم مجموعات السلع المصرية المصدرة إلى السوق الفرنسي، في مؤشر على قوة الطلب الفرنسي والأوروبي على المنتج المصري.
313 مليون دولار صادرات الأسمدة المصرية
وتأتي هذه النتائج في وقت سجلت فيه إجمالي الصادرات المصرية إلى فرنسا نحو 1.14 مليار دولار خلال 2025، محققة نموًا بنسبة 4.6% مقارنة بعام 2024.
ويمنح هذا النمو قطاع الأسمدة أهمية خاصة، خاصة مع امتلاك مصر مزايا إنتاجية في عدد من المنتجات، وعلى رأسها اليوريا، التي تمثل أحد المنتجات الرئيسية في صناعة الأسمدة المصرية، إلى جانب تنامي الطلب الأوروبي على المنتجات القادمة من مصر.
فرنسا بوابة مهمة للأسواق الأوروبية
ولا تقتصر أهمية السوق الفرنسي بالنسبة إلى الأسمدة المصرية على حجم الصادرات فقط، وإنما تمتد إلى موقع فرنسا باعتبارها سوقًا رئيسية يمكن من خلالها تعزيز انتشار المنتجات المصرية في عدد أكبر من الأسواق الأوروبية.
ويعمل المجلس التصديري للصناعات الكيماوية والأسمدة على دعم وتوسيع حضور المنتجات المصرية داخل السوق الفرنسي، باعتباره أحد المداخل المهمة للوصول إلى الأسواق الأوروبية وزيادة فرص نمو الصادرات.
الأسمدة ورقة مصرية في التصدير
وتكشف أرقام التجارة بين البلدين عن الدور المتزايد الذي تلعبه الأسمدة المصرية في هيكل الصادرات إلى فرنسا، بعدما أصبحت ضمن أبرز السلع التي تستحوذ على اهتمام السوق الفرنسي.
ومع استمرار الطلب الأوروبي على الأسمدة، تملك مصر فرصة لتعزيز موقعها كمورد رئيسي للمنتجات السمادية في القارة، خاصة مع وجود قاعدة إنتاجية قادرة على دعم التوسع في التصدير.



