مجلس إدارة مركز كنيدي يصوت لإضافة اسم ترامب لجهة المبنى
يعود الجدل بشأن اسم مركز كنيدي للفنون في واشنطن إلى الواجهة مجددا، بعد تصويت مجلس إدارة المركز على إضافة اسم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى واجهة المبنى، في خطوة قد تعيد إشعال مواجهة قضائية بشأن تغيير اسم الصرح الثقافي.
وذكرت وكالة «رويترز»، نقلا عن النائبة الديمقراطية في مجلس النواب الأمريكي جويس بيتي، وهي عضو في مجلس إدارة المركز بحكم منصبها، أن المجلس صوت خلال اجتماعه الخميس على تغيير واجهة المبنى ليصبح اسمه «مركز جون إف. كنيدي للفنون الأدائية، الذي أعاد الرئيس دونالد جي. ترامب ترميمه وتجديده»، إلى جانب إعادة تسمية الموقع ليصبح «ساحة الرئيس دونالد جي. ترامب».
وأضافت بيتي أن مجلس الإدارة، الذي يهيمن عليه مؤيدون لترامب، صوت أيضا لصالح إغلاق المبنى الرئيسي للمركز لمدة عامين لإجراء عمليات تجديد، على أن تنتهي أعمال تحديث أنظمة التدفئة والتبريد والكهرباء والسلامة من الحرائق بحلول صيف عام 2028.
وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أن إدارة المركز «ترغب في الاعتراف بإسهامات الرئيس ترامب الجوهرية والتي لم يسبق لها مثيل في إنقاذ المركز وتخليدها، بكل الوسائل القانونية».
وكانت إدارة ترامب قد أضافت اسم الرئيس إلى واجهة مركز كنيدي في ديسمبر الماضي، لكن قاضيا اتحاديا أمر في مايو بإزالته، معتبرا أن اسم الصرح الشهير في واشنطن لا يمكن تغييره من دون تشريع يصدره الكونغرس.
ورفضت محكمة استئناف اتحادية الشهر الماضي طلب إدارة ترامب الإبقاء على اسمه على المبنى إلى حين استكمال إجراءاتها القضائية الرامية إلى إعادته.
وفي منتصف يونيو، قال المدير التنفيذي للمركز مات فلوكا إن جميع اللافتات المادية الموجودة على مبنى مركز كنيدي وفي ساحاته، والتي تحمل اسم ترامب، أزيلت بالكامل، باستثناء قطعة قماش ظلت تغطي واجهة المبنى منذ ذلك الحين، ما أثار تساؤلات بشأن طبيعة التغييرات التي أجريت.
وقالت إدارة ترامب إن إزالة الاسم ستضر بجهود جمع التبرعات وتفاقم الوضع المالي للمركز، لكن محكمة الاستئناف قالت إن هذه الادعاءات لم تستند إلى وقائع أو أدلة محددة.
ترامب يوسع حضور اسمه في المؤسسات الأمريكية
ومنذ عودته إلى البيت الأبيض في يناير 2025، دأب ترامب على إضفاء علامته الشخصية على المؤسسات، متجاهلا بذلك التقاليد السياسية المتبعة.
وبعد إضافة اسم ترامب بأحرف كبيرة إلى واجهة مركز كنيدي، ألغيت عروض فنية وتراجعت مبيعات تذاكر العروض المتبقية بشكل حاد.
وفي أماكن أخرى من واشنطن، أعيدت تسمية «المعهد الأمريكي للسلام»، الذي توقف نشاطه، باسم ترامب، كما علقت صورته خارج مبنيي وزارتي العدل والزراعة.
وظهرت صورة ترامب أيضا على إصدار محدود من جواز السفر الأمريكي، فيما أطلق اسمه على مطار في ويست بالم بيتش بولاية فلوريدا.
وتأتي هذه الخطوات في إطار مساع متواصلة من الرئيس السابع والأربعين للولايات المتحدة لإبراز اسمه في المؤسسات والمعالم العامة الأمريكية.



