رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

على صفيح المواجهة.. أمريكا تعيد ترتيب استراتيجيتها النووية

أمريكا
أمريكا

قال إلبريدج كولبي، وكيل وزارة الدفاع الأمريكية للشؤون السياسية، إن الولايات المتحدة تجري حاليا مراجعة لاستراتيجيتها النووية، مؤكدا أن الهدف هو الحفاظ على الردع والاستقرار.

 

وأوضح كولبي، خلال إيجاز صحفي عقد الخميس، أن المراجعة «محدودة نسبيا»، وتركز بصورة أكبر على سيناريوهات محددة ومحتملة لاستخدام الأسلحة النووية.

 

وأضاف: «من الواضح أن الهدف هنا، وأؤكد على ذلك، هو الحفاظ على الردع والاستقرار».

 

وأشار المسؤول الأمريكي إلى أن الجيش الأمريكي كان منظما في السابق بما يتيح تنفيذ «عمليات لتغيير الأنظمة»، لكنه يتجه حاليا نحو ما وصفه بـ«وظيفة دفاعية وقائية»، مع التركيز على حماية السلامة الإقليمية لحلفاء الولايات المتحدة.

 

مراجعة الخيارات النووية

 

وتأتي تصريحات كولبي بعد تقرير نشرته شبكة «إن بي سي نيوز» الأسبوع الماضي، أفاد بأنه يعمل على إعداد استراتيجية نووية جديدة تتضمن إمكانية استخدام أسلحة نووية تكتيكية قصيرة المدى في حال اندلاع حرب إقليمية مع الصين أو روسيا.

 

لكن كولبي أوضح أن المراجعة لا تستهدف زيادة التركيز على الأسلحة النووية قصيرة المدى، مؤكدا أن الغاية الأساسية منها تتمثل في تعزيز الردع والحفاظ على الاستقرار.

 

ولم تصدر وزارة الدفاع الأمريكية تفاصيل إضافية بشأن طبيعة المراجعة أو الجدول الزمني المتوقع لاستكمالها.

 

المراجعة النووية

تأتي المراجعة في وقت تعيد فيه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تقييم استراتيجية الدفاع الأمريكية في مواجهة التحديات المتزايدة من الصين وروسيا، مع التركيز على تعزيز قدرات الردع وحماية الحلفاء.

وكان كولبي قد شدد مؤخرا على أن واشنطن تسعى إلى بناء ترتيبات دفاعية تعتمد بصورة أكبر على مساهمات الحلفاء، مع الحفاظ على قدرة الولايات المتحدة على ردع أي تهديدات إقليمية.

وتثير أي مراجعة للسياسة النووية الأمريكية اهتماما واسعا، نظرا لدور الأسلحة النووية في استراتيجية الردع الأمريكية، خصوصا في مواجهة القوى النووية الكبرى.

وتتركز النقاشات الحالية حول كيفية توفير خيارات موثوقة لصانع القرار الأمريكي في حال وقوع صراعات إقليمية، مع تجنب خطوات قد تؤدي إلى زيادة مخاطر التصعيد النووي.

تم نسخ الرابط