«شارع واحد.. والجيوب مش زي بعض».. مفاجآت جديدة في الإيجار القديم
مع بدء تطبيق تعديلات قانون الإيجار القديم، تتجه الأنظار إلى أعمال لجان الحصر والتصنيف التي تواصل عملها في مختلف المناطق السكنية، تمهيدًا لتحديد القيمة الإيجارية الجديدة للوحدات الخاضعة للقانون.
«شارع واحد.. والجيوب مش زي بعض».. مفاجآت جديدة في الإيجار القديم
ولا يعني وجود أكثر من عقار في الشارع نفسه بالضرورة أن تكون القيمة الإيجارية واحدة، إذ تعمل لجان الحصر على تصنيف المناطق وفق مجموعة من المعايير التي تستهدف تحديد المستوى الفعلي لكل منطقة، بما يضمن وضع القيمة الإيجارية وفق طبيعة المكان وظروفه.
وتشمل معايير التصنيف موقع المنطقة، ومستوى البناء، وطبيعة الشوارع، وتوافر المرافق والخدمات، ومستوى الخدمات العامة، والقيمة الإيجارية السائدة، فضلًا عن مدى تميز المنطقة وموقعها بالنسبة للمناطق المحيطة.
وبناءً على نتائج أعمال اللجان، سيتم تقسيم المناطق إلى فئات، على أن ترتبط القيمة الإيجارية الجديدة بتصنيف المنطقة، وهو ما قد يؤدي إلى اختلاف القيم بين مناطق متقاربة، بل وبين عقارات داخل نطاق جغرافي واحد، بحسب نتيجة الحصر والتصنيف.
وتواصل لجان الحصر أعمالها على الأرض للوصول إلى تصنيف دقيق للمناطق، وسط متابعة من الجهات التنفيذية، تمهيدًا لإعلان النتائج واتخاذ الإجراءات اللازمة لتطبيق القيم الإيجارية الجديدة وفقًا للقانون.
ويترقب المستأجرون وملاك العقارات نتائج أعمال اللجان، خاصة أن التصنيف سيكون العامل الأساسي في معرفة القيمة الإيجارية التي ستطبق على كل وحدة خلال المرحلة المقبلة.
