وظائف في القطاع الطبي.. «العمل» تبحث تأهيل كوادر جديدة لسوق العمل
تتجه وزارة العمل إلى توسيع نطاق برامج «التدريب من أجل التشغيل» بالتعاون مع مؤسسات القطاع الخاص، بالتزامن مع التوسعات التي يشهدها القطاع الصحي، بما يفتح مسارات جديدة أمام الشباب للحصول على فرص عمل مؤهلة داخل مصر وخارجها.
وفي هذا الإطار، بحث حسن رداد، وزير العمل، مع قيادات مستشفى السعودي الألماني بالقاهرة، سبل تعزيز التعاون في مجال التدريب والتأهيل المهني، والاستفادة من الإمكانات التدريبية للمستشفى وأكاديميته في إعداد كوادر متخصصة تلبي احتياجات سوق العمل في المهن الطبية والصحية والإدارية المرتبطة بها.
تدريب مرتبط بفرص العمل
وأكد وزير العمل أن المرحلة المقبلة تستهدف التوسع في نموذج التدريب من أجل التشغيل، بحيث لا يقتصر التدريب على اكتساب المهارات فقط، وإنما يرتبط بصورة مباشرة بالاحتياجات الفعلية للمنشآت وفرص العمل المتاحة.
وأوضح أن التوسع الذي يشهده القطاع الصحي يمثل فرصة مهمة لتأهيل الشباب في تخصصات جديدة يحتاج إليها سوق العمل، سواء للعمل داخل مصر أو للاستفادة من فرص التشغيل المتاحة في الأسواق الخارجية.
وشدد رداد على أهمية بناء شراكات قوية مع مؤسسات القطاع الخاص، والاستفادة من خبراتها وإمكاناتها في التدريب، بما يضمن تخريج كوادر تمتلك المهارات المطلوبة وقادرة على الاندماج سريعًا في بيئة العمل.
برامج تدريبية للمهن الطبية والإدارية
وتناول اللقاء مقترحات التوسع في برامج التدريب المرتبطة بالمهن الطبية والتخصصات الإدارية والفنية التي يحتاج إليها القطاع الصحي، إلى جانب تبادل الخبرات والاستفادة من الإمكانات المتاحة لدى أكاديمية السعودي الألماني للتدريب ومركز التدريب الطبي.
وتستهدف هذه الشراكة تحويل التدريب إلى مسار عملي يبدأ بتأهيل المتدرب وفق احتياجات سوق العمل، وصولًا إلى إتاحة فرص تشغيل مناسبة للمهارات التي اكتسبها.
تأهيل ذوي الهمم لسوق العمل
كما ناقش الجانبان وضع برامج تدريبية مخصصة لذوي الهمم، من خلال تنظيم دورات خلال فترات زمنية محددة، بهدف تطوير مهارات القادرين منهم على العمل وتأهيلهم للالتحاق بفرص وظيفية مناسبة.
ويأتي هذا التوجه في إطار دعم جهود دمج ذوي الهمم في سوق العمل وتمكينهم اقتصاديًا، مع الاستفادة من إمكانات وزارة العمل والمؤسسات الطبية في توفير برامج تدريب تتناسب مع قدراتهم واحتياجات سوق العمل.
شراكات جديدة لتوفير كوادر مؤهلة
وأشاد وزير العمل بتجربة مستشفى السعودي الألماني في مجال التدريب والتأهيل وربط المهارات باحتياجات سوق العمل، مؤكدًا أن التعاون بين الوزارة والقطاع الخاص، خاصة المؤسسات العاملة في المجال الطبي، يمكن أن يمثل نموذجًا قابلًا للتوسع في قطاعات أخرى.
ويستهدف التعاون في النهاية دعم منظومة التدريب المهني، وإعداد كوادر مؤهلة تمتلك المهارات المطلوبة، بما يعزز فرص التشغيل ويخلق مسارات جديدة أمام الشباب الراغبين في العمل داخل مصر أو خارجها.
وشارك في اللقاء من جانب مجموعة مستشفيات السعودي الألماني، الدكتور أحمد وحيد الحفناوي، رئيس قطاع الموارد البشرية للمجموعة في مصر وشمال أفريقيا ومدير عام أكاديمية السعودي الألماني للتدريب ومدير عام مركز السعودي الألماني للتدريب الطبي، والأستاذ الدكتور حازم خميس، المدير الطبي للمجموعة في مصر، وحسين منير، مدير الموارد البشرية، وأحمد عبدالمقصود، مدير التدريب.

