مكاسب للنفط والذهب والفضة وسط توترات مضيق هرمز وتراجع مخاوف الفائدة
الذهب والنفط .. شهدت أسواق السلع العالمية تحركات صاعدة ملحوظة بنهاية تعاملات اليوم؛ إذ ارتفعت أسعار النفط الخام والمعادن النفيسة بالتزامن مع تواصل حالة الترقب الجيوسياسي المتعلقة بالمفاوضات المرتبطة بمضيق هرمز، وتراجع حدة المخاوف بشأن السياسة النقدية الأمريكية عقب صدور بيانات أظهرت تراجعًا طفيفًا في الوظائف لشهر يوليو.
وساهمت هذه العوامل المزدوجة في إعادة التوازن للأسواق العالمية، ودفعت بالذهب والفضة نحو قمم جديدة، بالتوازي مع مكاسب تجاوزت 1% للنفط الخام بمشتقاته.
تطورات أسعار النفط والذهب والفضة عند الإغلاق
| السلعة / الخام | سعر الإغلاق / التسوية | مقدار التغير | نسبة الارتفاع (%) |
|---|---|---|---|
| خام برنت (العقود الآجلة) | 83.55 دولار للبرميل | +1.06 دولار | +1.3% |
| خام غرب تكساس الوسيط (WTI) | 78.18 دولار للبرميل | +0.89 دولار | +1.15% |
| عقود الذهب (تسليم ديسمبر) | 4342.80 دولار للأوقية | +96.20 دولار | +2.1% |
| أوقية الفضة | 63.58 دولار | مكاسب ممتدة | صعود موازي |
تحليل المؤثرات الرئيسية في الأسواق العالمية
مخاوف الملاحة وإمدادات النفط عبر مضيق هرمز:
ارتفعت أسعار خام برنت ونايمكس مدفوعة بتعثر اليقين حيال المفاوضات المتعلقة بمضيق هرمز، الذي يعد أحد الشرايين الرئيسية لنقل الطاقة عالميًا.
وتخشى الأسواق من أن ينعكس أي اضطراب في حركة الملاحة على حجم تدفقات الإمدادات للمستهلكين الكبار.
بيانات الوظائف الأمريكية وانحسار ضغوط الفائدة:
قفزت مكاسب الذهب لمستويات بلغت 3.1% خلال التداولات قبل أن يستقر عند ارتفاع 2.1% مع التسوية، وذلك بفضل صدور بيانات وزارة العمل الأمريكية التي أظهرت تراجعًا غير متوقع في أعداد الوظائف المقامة لشهر يوليو.
وعزز هذا التراجع من توقعات المستثمرين بتثبيت الفيدرالي لأسعار الفائدة أو اتجاهه للتهدئة، ما يزيد من جاذبية المعدن الأصفر كأصل لا يدر عائدًا.
امتداد الزخم للفضة والمعادن النفيسة:
حققت الفضة مكاسب متزامنة مع الذهب لتسجل الأونصة 63.58 دولار، في ظل استمرار تدفق السيولة نحو الملاذات الآمنة ترقبًا للمزيد من البيانات الاقتصادية والتطورات الجيوسياسية الميدانية.
كما ارتفعت أسعار النفط والذهب والفضة في الأسواق العالمية، مدفوعة بحالة الترقب الجيوسياسي حيال الملاحة بمضيق هرمز، إلى جانب انحسار المخاوف بشأن رفع أسعار الفائدة عقب بيانات الوظائف الأمريكية.
