السعودية: اتفاق نزع السلاح بغزة منطلق لمسار سياسي شامل
أكد مجلس الوزراء السعودي أن الاتفاق المتعلق بنزع السلاح في قطاع غزة يمثل منطلقا لمسار سياسي يفضي إلى التنفيذ الكامل لخطة سلام شاملة، تكفل للشعب الفلسطيني حق تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة.
جاء ذلك خلال الجلسة التي ترأسها ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان في جدة، حيث ثمن المجلس الجهود التي بذلتها مصر وقطر وتركيا والولايات المتحدة ومجلس السلام للتوصل إلى الاتفاق.
وفي مستهل الجلسة، أطلع ولي العهد المجلس على فحوى الاتصال الهاتفي الذي أجراه مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والذي تناول تطورات الأوضاع في المنطقة وانعكاساتها على مختلف المستويات.
وشدد المجلس على موقف المملكة الداعي إلى تغليب نهج الحوار لخفض التصعيد مع إيران، وأهمية تكثيف الجهود الرامية إلى تحقيق التهدئة، بما يمهد الطريق أمام حلول دبلوماسية تسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين.
ويأتي الموقف السعودي في وقت تنص فيه خارطة الطريق على أن تتولى اللجنة الوطنية لإدارة غزة مسؤولية حصر السلاح وتخزينه والسيطرة عليه داخل القطاع، في حين لم توافق إسرائيل حتى الآن على ذلك، إذ تمنع اللجنة من دخول القطاع وممارسة مهامها.
حصر السلاح
وكانت حركة حماس قد أكدت أن أي تقدم في إجراءات حصر السلاح يجب أن يقابله تقدم مماثل في خطوات الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة.
في المقابل، أعلن مصدر في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أن الجيش الإسرائيلي لن ينسحب من "الخط الأصفر" داخل القطاع، وسيواصل عملياته العسكرية رغم الجهود الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار، في موقف يعكس رفض خارطة الطريق المطروحة.
كما أفادت القناة الثالثة عشرة الإسرائيلية، نقلا عن مسؤولين كبار، بأن مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أصيب بالصدمة بعد الكشف عن الاتفاق الجاري بلورته مع حركة حماس.
وجاء ذلك عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومجلس السلام، الجمعة، التوصل إلى تفاهم بشأن تنفيذ المرحلة التالية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.



