وُلد بوزن 850 جرامًا وفقد شقيقه التوأم..معجزة طبية تنقذ رضيعًا من الموت داخل مستشفى أبوحماد بالشرقية
وُلد بوزن 850 جرامًا.. معجزة طبية تنقذ رضيعًا من الموت داخل مستشفى بالشرقية
نجح الفريق الطبي بقسم الحضانات بمستشفى أبوحماد المركزي في إنقاذ حياة رضيع مبتسر، وُلد في الأسبوع السابع والعشرين من الحمل في حالة صحية بالغة الخطورة، بعد رحلة علاج دقيقة استمرت شهرين كاملين داخل الحضانة، انتهت بخروجه إلى أسرته في حالة مستقرة وبوزن بلغ 1600 جرام.
وأكد الدكتور أحمد البيلي، وكيل وزارة الصحة بالشرقية، أن الفريق الطبي بقسم الحضانات، بقيادة الدكتور السيد المراكبي رئيس القسم، نجح في التعامل مع واحدة من أصعب حالات حديثي الولادة، حيث وُلد الطفل قبل اكتمال أشهر الحمل، وكان يعاني من عدم اكتمال النمو، وصعوبة شديدة في التنفس، إلى جانب تدهور ملحوظ في وظائفه الحيوية، الأمر الذي استدعى التدخل الفوري وتقديم رعاية طبية متقدمة منذ اللحظات الأولى لولادته.
وأوضح محمود عبدالفتاح، مدير إدارة الإعلام والعلاقات العامة بمديرية الشؤون الصحية بالشرقية، أن الرضيع وُلد بعمر حمل بلغ 27 أسبوعًا فقط، وبوزن 850 جرامًا، وكان أحد توأمين، فيما توفي شقيقه عقب الولادة مباشرة، لتبدأ معركة حقيقية لإنقاذ حياة الطفل الثاني.
وأضاف، أن الفحوصات الطبية أثبتت معاناة الرضيع من عدم اكتمال نمو الرئتين، ما تسبب في أزمة تنفسية حادة هددت حياته، وعلى الفور تم تطبيق البروتوكولات العلاجية المعتمدة، ووضعه على جهاز التنفس الصناعي، مع تقديم الرعاية المركزة والمتابعة الدقيقة على مدار الساعة داخل الحضانة.
وأشار إلى أن الحالة شهدت تحسنًا تدريجيًا بفضل الرعاية الطبية المتخصصة وجهود الفريق المعالج، حتى تمكن الطفل من تجاوز المرحلة الحرجة، وارتفع وزنه إلى 1600 جرام، ليغادر المستشفى بعد شهرين من العلاج المكثف، وسط فرحة عارمة من أسرته وطاقم المستشفى، في قصة نجاح جديدة تؤكد كفاءة الفرق الطبية بمنظومة صحة الشرقية في التعامل مع الحالات الحرجة للأطفال المبتسرين.
ويأتي هذا النجاح في إطار توجيهات الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، والمهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، بالارتقاء بمستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، خاصة خدمات رعاية الأطفال حديثي الولادة، وتنفيذًا لتعليمات الدكتور أحمد البيلي، وكيل وزارة الصحة بالشرقية، بالتوسع في تقديم الرعاية الطبية للحالات الحرجة بما يسهم في رفع كفاءة منظومة الحضانات وزيادة فرص نجاة الأطفال المبتسرين.
