أسعار الذهب تتجه لأول مكاسب شهرية منذ فبراير.. والفائدة الأمريكية تحسم الاتجاه
تتحرك أسعار الذهب في الأسواق العالمية نحو تسجيل أول ارتفاع شهري منذ فبراير، رغم تراجع المعدن الأصفر خلال تعاملات الجمعة، وسط استمرار حالة الترقب في الأسواق بشأن مسار السياسة النقدية الأمريكية، بالتزامن مع متابعة المستثمرين لتداعيات الصراع بين الولايات المتحدة وإيران وتأثيره على الطلب على الأصول الآمنة.
وانخفض الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.2% إلى 4096.29 دولار للأوقية بحلول الساعة 01:07 بتوقيت جرينتش، بينما صعدت العقود الآجلة الأمريكية للذهب تسليم أغسطس بنسبة 0.1% إلى 4094.10 دولار للأوقية.
الذهب يحقق مكاسب أسبوعية وشهرية
رغم التراجع المسجل في التعاملات الفورية، تتجه أسعار الذهب لتحقيق مكاسب أسبوعية تقدر بنحو 1.1%، فيما تشير التوقعات إلى ارتفاع شهري يتجاوز 2.2%، وهو ما سيكون أول أداء شهري إيجابي للمعدن النفيس خلال خمسة أشهر.
وجاءت هذه التحركات بعدما سجل الذهب قفزة بلغت نحو 2% في جلسة الأربعاء، عقب قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي تثبيت أسعار الفائدة دون تغيير، في وقت لم يقدم فيه رئيس المجلس كيفن وارش إشارات واضحة حول القرار المرتقب للسياسة النقدية.
الفائدة الأمريكية تظل المحرك الأبرز
وتترقب الأسواق مسار أسعار الفائدة الأمريكية باعتباره أحد العوامل الرئيسية المؤثرة في حركة الذهب، إلى جانب التطورات الجيوسياسية التي تدعم الإقبال على المعدن النفيس باعتباره من أبرز أصول الملاذ الآمن خلال فترات عدم اليقين.
وأظهرت أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة CME أن احتمالات رفع أسعار الفائدة خلال اجتماع سبتمبر تبلغ حاليًا 63%، مقابل نحو 80% قبل الاجتماع الأخير لمجلس الاحتياطي الفيدرالي.
ويواصل المستثمرون مراقبة مؤشرات التضخم وقرارات السياسة النقدية الأمريكية، في ظل تأثير أي تغير في توقعات الفائدة على حركة أسعار الذهب عالميًا.
الفضة والبلاتين والبلاديوم في اتجاهات متباينة
ولم تتحرك المعادن النفيسة الأخرى بوتيرة واحدة، إذ استقرت الفضة في المعاملات الفورية عند 58.98 دولار للأوقية.
في المقابل، تراجع سعر البلاتين بنسبة 1.3% إلى 1638.97 دولار للأوقية، بينما انخفض البلاديوم بنسبة 0.2% ليسجل 1301.94 دولار للأوقية، وسط استمرار حالة الترقب في أسواق المعادن العالمية.



