رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

مفاجأة للخريجين.. مليون فرصة عمل وبرامج تدريب جديدة بالشراكة مع مؤسسة عالمية

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

كشف صندوق تطوير التعليم التابع لرئاسة مجلس الوزراء عن إطلاق برامج تدريبية جديدة تستهدف طلاب السنوات النهائية والخريجين، وذلك بالتعاون مع مؤسسة «وودواني» العالمية، بهدف إعداد كوادر مؤهلة تمتلك المهارات التي تتطلبها أسواق العمل داخل مصر وخارجها، وذلك في إطار توجه الدولة نحو تطوير منظومة التعليم وربطها بصورة مباشرة باحتياجات سوق العمل.

وأكدت الدكتورة مها صلاح، مسؤولة العلاقات الدولية بصندوق تطوير التعليم، أن بروتوكول التعاون مع مؤسسة «وودواني» يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التكامل بين المؤسسات التعليمية وسوق العمل، من خلال توفير برامج تدريبية متخصصة تسهم في إعداد الشباب وتأهيلهم للمنافسة على فرص العمل في مختلف القطاعات.

ربط التعليم بسوق العمل في صدارة الأولويات

وأوضحت مها صلاح، خلال مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا نيوز»، أن الهدف الرئيسي من هذه الشراكة يتمثل في تقليص الفجوة بين مخرجات التعليم ومتطلبات سوق العمل، عبر تقديم برامج عملية تركز على اكتساب المهارات المهنية والتقنية التي يبحث عنها أصحاب الأعمال.

وأضافت، أن هذه البرامج تستهدف رفع جاهزية الطلاب والخريجين، بما يمنحهم فرصًا أكبر للحصول على وظائف داخل السوق المحلية، إلى جانب تعزيز قدرتهم على المنافسة في الأسواق الإقليمية والعالمية.

رصد أكثر من مليون فرصة عمل حول العالم

وكشفت مسؤولة العلاقات الدولية بصندوق تطوير التعليم أن الصندوق أجرى دراسات ورصدًا لاحتياجات أسواق العمل المختلفة، وتمكن من حصر أكثر من مليون فرصة عمل في عدد من الأسواق الدولية، وهو ما شكل الأساس لتصميم برامج تدريبية تستجيب لهذه الاحتياجات الفعلية.

وأشارت إلى أن البرامج الجديدة لا تعتمد فقط على الجانب الأكاديمي، وإنما تركز على المهارات التطبيقية التي تؤهل الشباب للالتحاق بسوق العمل بصورة مباشرة، بما يواكب المتغيرات المتسارعة في بيئة التوظيف العالمية.

وأكدت مها صلاح أن البرامج التدريبية الجديدة تمنح اهتمامًا كبيرًا بتطبيقات الذكاء الاصطناعي، باعتبارها من أهم المهارات المطلوبة في مختلف القطاعات خلال السنوات المقبلة.

وأضافت أن التدريب يشمل كيفية الاستفادة من أدوات الذكاء الاصطناعي في تطوير الأداء المهني، وزيادة الإنتاجية، وتنمية القدرات الشخصية، بما يتماشى مع التحول الرقمي الذي يشهده العالم، ويسهم في توفير فرص عمل مستدامة للشباب.

وأوضحت، أن صندوق تطوير التعليم أطلق أيضًا مجموعة من البرامج المتخصصة لتعليم اللغات الأجنبية، بهدف تعزيز فرص الخريجين في الالتحاق بالوظائف الدولية، وتشمل هذه البرامج تعلم اللغة الإنجليزية، والألمانية، والإيطالية، والفرنسية، بما يتوافق مع احتياجات العديد من أسواق العمل العالمية.

وأكدت أن إتقان اللغات أصبح أحد العوامل الأساسية التي تمنح الشباب ميزة تنافسية عند التقدم للوظائف، خاصة في الشركات متعددة الجنسيات والمؤسسات الدولية.

تنمية مهارات التوظيف والمنافسة على الوظائف الحديثة

ولم تقتصر البرامج على تعليم اللغات والمهارات التقنية، بل تضمنت أيضًا تدريب المشاركين على إعداد السيرة الذاتية بصورة احترافية، واكتساب مهارات اجتياز المقابلات الشخصية، والتواصل الفعال، والعمل الجماعي، وتنمية المهارات الشخصية التي أصبحت عنصرًا رئيسيًا في معايير التوظيف الحديثة.

اقرأ أيضًا.. كارثة على أبواب أوروبا.. 49 ألف مهاجر يتدفقون إلى سبتة وسقوط قتلى على الحدود

تم نسخ الرابط