سباق مع الزمن.. أطباء جامعة المنصورة ينجحون في إنقاذ مصاب بإصابة نافذة بالقلب
نجح فريق طبي متعدد التخصصات بمستشفى الطوارئ الجامعي بجامعة المنصورة في إنقاذ حياة مريض تعرض لطعنة نافذة بالقلب، بعدما وصل إلى قسم الطوارئ في حالة حرجة للغاية مصابًا بهبوط حاد في الدورة الدموية، وتوقف مفاجئ لعضلة القلب أثناء التعامل الأولي مع حالته، قبل أن يتمكن الأطباء من السيطرة على النزيف وإجراء جراحة دقيقة أسهمت في استقرار حالته الصحية.
إشادة بكفاءة منظومة الطوارئ
أكد شريف خاطر رئيس جامعة المنصورة أن مستشفى الطوارئ الجامعي تواصل أداء دورها باعتبارها أحد أهم المراكز الطبية المتخصصة في استقبال الحالات الحرجة والإصابات الخطيرة بمحافظة الدقهلية والمحافظات المجاورة، مشيرًا إلى أن ما تحقق في هذه الحالة يعكس مستوى الجاهزية العالية للفرق الطبية وسرعة التعامل مع الحالات الطارئة.
وأضاف أن المستشفيات الجامعية تعمل وفق منظومة متكاملة تجمع بين الخبرات الطبية والإمكانات الحديثة، بما يضمن تقديم خدمات علاجية متقدمة، مؤكدًا استمرار الجامعة في دعم مستشفياتها وتطويرها لتلبية احتياجات المرضى.
كما أشاد بجهود إدارة المستشفيات الجامعية برئاسة أشرف شومة، رئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية والمراكز الطبية المتخصصة، والشعراوي كمال، المدير التنفيذي للمستشفيات الجامعية، إلى جانب إدارة مستشفى الطوارئ وجميع أعضاء الفرق الطبية وهيئات التمريض.
استجابة سريعة منذ استقبال الحالة
فور وصول المريض إلى قسم الطوارئ، جرى تقييم حالته بشكل عاجل، مع توفير الدعم الطبي اللازم وتجهيز أكياس الدم واستدعاء الفرق الطبية المختصة، نظرًا لخطورة الإصابة.
وتولى أطباء قسم طب الطوارئ التعامل الأول مع المريض، وتمكنوا من استقرار حالته بالقدر الذي سمح بنقله إلى غرفة العمليات لإجراء التدخل الجراحي العاجل.
جراحة دقيقة واستقرار الحالة
أجرى فريق جراحة القلب والصدر، تحت إشراف محمد سند رئيس القسم، جراحة عاجلة نجح خلالها في السيطرة على نزيف القلب، وإصلاح الإصابة بمخرج البطين الأيمن، إلى جانب علاج إصابة بالفص السفلي للرئة اليسرى، بمشاركة فرق القلب والأوعية الدموية والتخدير والرعاية المركزة.
وبعد انتهاء الجراحة، نُقل المريض إلى العناية المركزة، حيث استقرت حالته، وتم فصله عن جهاز التنفس الصناعي بعد أربع ساعات فقط، مع استمرار تحسن مؤشراته الحيوية.
منظومة متكاملة لإنقاذ المرضى
أكد أمير فكري مدير مستشفى الطوارئ الجامعي أن نجاح التعامل مع الحالة يعكس كفاءة منظومة العمل داخل المستشفى، والتي تعتمد على سرعة الاستجابة والتنسيق بين مختلف التخصصات، إلى جانب توافر الإمكانات الطبية والبشرية اللازمة للتعامل مع الإصابات الحرجة.
وأشار إلى أن مستشفى الطوارئ تستقبل يوميًا أعدادًا كبيرة من مصابي الحوادث والحالات الحرجة، وتحرص على تقديم الرعاية الطبية وفق أحدث البروتوكولات العلاجية، مشيدًا بجهود الفرق الطبية وهيئة التمريض والفنيين، الذين كان لتعاونهم دور أساسي في إنقاذ حياة المريض.


