جامعة بني سويف تعلن إنجازات مكتب المبتعثين وتدعم مسارات المنح الخارجية
استعرض مجلس إدارة مركز تطوير الأداء الجامعي بجامعة بني سويف تقرير الإنجازات التي حققها مكتب متابعة شؤون المبتعثين خلال العام الأكاديمي 2025-2026، وذلك تحت رعاية الدكتور طارق علي، القائم بأعمال رئيس جامعة بني سويف، وبإشراف الدكتورة عبير سيد معوض، مدير مركز تطوير الأداء الجامعي، في خطوة تعكس اهتمام جامعة بني سويف بتطوير منظومة البحث العلمي وتعظيم الاستفادة من الخبرات الأكاديمية الدولية.
وأعدت التقرير الدكتورة الشيماء نبيل النحاس، مدير مكتب متابعة شؤون المبتعثين، حيث تضمن التقرير أبرز الجهود والأنشطة التي نفذها المكتب خلال العام الأكاديمي، في إطار استراتيجية جامعة بني سويف الرامية إلى دعم أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والباحثين، وفتح مزيد من المسارات أمام المبتعثين للاستفادة من التجارب والخبرات العلمية التي اكتسبوها خلال فترات دراستهم وتدريبهم بالخارج.
وأكد الدكتور طارق علي أن ما شهده مكتب المبتعثين من نشاط خلال العام الأكاديمي يأتي متماشياً مع توجهات جامعة بني سويف نحو تعزيز التعاون والتبادل العلمي الدولي، والعمل على توطين المعرفة والاستفادة من الخبرات العالمية بما يسهم في دعم مكانة الجامعة الأكاديمية والبحثية، ويعزز قدرتها على المنافسة وتحسين حضورها في المؤشرات والتصنيفات الدولية.
وأشار إلى أن جامعة بني سويف تولي ملف المبتعثين اهتماماً خاصاً باعتبارهم أحد أهم روافد التطوير الأكاديمي والبحثي، موضحاً أن دعم المبتعثين لا يقتصر على المتابعة الإدارية، وإنما يمتد إلى الاستفادة من خبراتهم العلمية والتخصصية، وربطهم بالمنظومة التعليمية والبحثية داخل الجامعة، بما يحقق أكبر عائد معرفي ممكن.
وأوضح تقرير مكتب المبتعثين أن خطة العمل خلال العام الأكاديمي 2025-2026 ارتكزت على ثلاثة محاور رئيسية، تمثلت في توطين الخبرات الدولية والاستفادة من خبرات المبتعثين، ودعم التحول الرقمي من خلال بناء قواعد بيانات متكاملة، إلى جانب تأهيل الكوادر الأكاديمية والبحثية للتقدم إلى المنح والبعثات الدولية.
وفيما يتعلق بالمحور الأول، عمل مكتب المبتعثين على تفعيل برنامج لتنمية المهارات البحثية التخصصية، بالاستعانة بخبرات أبناء جامعة بني سويف المبتعثين بالخارج، بهدف نقل المعرفة والخبرات الحديثة التي اكتسبوها إلى المجتمع الأكاديمي داخل الجامعة.
ولم يتوقف دور مكتب المبتعثين عند حدود المتابعة، بل حرص على إنشاء قنوات اتصال مباشرة مع المبتعثين بالخارج، حيث شارك عدد منهم في ندوة إلكترونية متخصصة لنقل تجاربهم ومعارفهم ومهاراتهم البحثية إلى أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة وطلاب المرحلة الجامعية الأولى، بما يدعم منظومة البحث العلمي ويرفع من جودة العملية التعليمية.
كما تناول التقرير جهود جامعة بني سويف في مجال التحول الرقمي، حيث استكمل مكتب المبتعثين إعداد قاعدة بيانات شاملة للمبتعثين العائدين من الخارج، إلى جانب حصر أعضاء هيئة التدريس المتواجدين خارج البلاد، بهدف تكوين قاعدة معلومات متطورة يمكن الرجوع إليها للاستفادة من الخبرات والتخصصات المختلفة.
وتتيح قاعدة البيانات التي يعمل عليها مكتب المبتعثين للجامعة إمكانية التواصل مع أصحاب الخبرات العلمية والاستفادة منهم في تنفيذ المشروعات البحثية، وتنظيم ورش العمل والندوات المتخصصة، ودعم البرامج التعليمية، بما يعزز حضور المبتعثين داخل منظومة جامعة بني سويف حتى بعد عودتهم من الخارج.
وفي محور تأهيل الكوادر، نجح مكتب المبتعثين في تنظيم 9 ورش عمل وندوات متخصصة استهدفت قطاعات متنوعة، من بينها القطاع الطبي وقطاع العلوم الإنسانية، وشارك فيها أعضاء هيئة التدريس ومعاونوهم وطلاب المرحلة الجامعية الأولى، بهدف رفع جاهزيتهم للتقدم إلى المنح والبعثات الدولية.
كما جرى تفعيل منظومة للتواصل المباشر مع الكليات من خلال نقاط اتصال مخصصة، بما يساهم في توفير المعلومات اللازمة للراغبين في التقدم إلى المنح والبعثات، ويساعد على رفع مستوى الاستعداد للتقديم واستيفاء المتطلبات المطلوبة.
وأكد التقرير أن جامعة بني سويف تواصل العمل على تعزيز منظومة البحث العلمي، والاستفادة من برامج المنح والبعثات المتاحة، مع متابعة التطورات والفرص التي تقدمها الجهات المحلية والدولية، بما يفتح آفاقاً جديدة أمام الباحثين وأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة.
وتأتي هذه الجهود في إطار توجه جامعة بني سويف نحو تحقيق التميز الأكاديمي، وتطوير البحث العلمي، وتعزيز التحول الرقمي، والاستثمار في العنصر البشري، بما يضمن إعداد كوادر علمية قادرة على المنافسة في المحافل الدولية.