مصرع اثنين من أسرة واحدة في حادث سير مروع بمحافظة البحيرة
خيّم الحزن على أهالي قرية طيبة التابعة لمركز الدلنجات بمحافظة البحيرة، عقب مصرع محمد رجب عبد القوي سعد، ومحمود فايز عبد القوي سعد، إثر تعرضهما لحادث سير أليم، في واقعة أثارت حالة من الصدمة بين أهالي القرية والقرى المجاورة.
وسرعان ما انتشر نبأ الحادث بين الأهالي، لتسود حالة من الحزن والأسى داخل القرية، فيما توافد الأهالي لتقديم واجب العزاء ومواساة أسرة الفقيدين، وسط دعوات بالرحمة والمغفرة لهما، وأن يلهم الله ذويهما الصبر والسلوان.
وشهدت منصات التواصل الاجتماعي تفاعلًا واسعًا مع نبأ الوفاة، حيث تداول المئات من أبناء مركز الدلنجات والمنطقة منشورات نعي للشابين، معبرين عن بالغ حزنهم لفقدانهما، ومستذكرين ما كانا يتمتعان به من حسن الخلق والسيرة الطيبة بين أبناء القرية.
وأكد عدد من أهالي قرية طيبة أن الراحلين كانا يحظيان بمحبة واحترام الجميع، وهو ما انعكس في حجم التفاعل الكبير مع خبر وفاتهما، إذ تحولت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي إلى دفتر عزاء مفتوح، امتلأ برسائل المواساة والدعاء، إلى جانب الكلمات التي عبرت عن حجم الفاجعة التي ألمّت بالقرية.
وأشار الأهالي إلى أن رحيل الشابين شكّل صدمة كبيرة، خاصة أنهما كانا في مقتبل العمر، مؤكدين أن الحادث ترك حالة من الحزن العميق بين أسرتهما وأصدقائهما وكل من عرفهما، لما اشتهرا به من طيبة الخلق وحسن التعامل مع الجميع.
ويأتي الحادث ليجدد حالة الحزن التي تخلفها حوادث الطرق، والتي تحصد أرواح العديد من الشباب، وتترك خلفها أسرًا مكلومة وآلامًا لا تُنسى، فيما دعا الأهالي إلى الالتزام بقواعد المرور واتخاذ إجراءات السلامة للحد من وقوع مثل هذه الحوادث.
وواصل الأهالي دعواتهم بأن يتغمد الله الفقيدين محمد رجب عبد القوي سعد، ومحمود فايز عبد القوي سعد، بواسع رحمته، وأن يسكنهما فسيح جناته، وأن يربط على قلوب أسرتهما ومحبيهما، مؤكدين أن ذكراهما ستظل باقية في نفوس كل من عرفهما، لما تركاه من سيرة طيبة ومحبة صادقة بين أبناء القرية.
وأعرب عدد من أبناء القرية عن بالغ حزنهم لرحيل الشابين، مؤكدين أن خبر وفاتهما كان صادمًا للجميع، لما كانا يتمتعان به من سمعة طيبة وعلاقات طيبة مع أهالي القرية، مشيرين إلى أن الفاجعة خلفت حالة من الحزن الشديد بين مختلف الأسر، وسط دعوات متواصلة بأن يتغمدهما الله بواسع رحمته، وأن يحفظ الجميع من حوادث الطرق التي تحصد أرواح الأبرياء.