الوعي ضد الاحتيال.. كيف يستخدم البنك التجاري الدولي CIB التوعية لحماية عملائه؟
في ظل التطور المستمر لأساليب الاحتيال الإلكتروني، لم تعد الأنظمة الأمنية وحدها كافية لحماية الحسابات البنكية، حيث أصبح وعي العملاء جزءًا أساسيًا من منظومة الأمان.
ومن هذا المنطلق، يواصل البنك التجاري الدولي CIB تكثيف حملاته التوعوية لنشر الثقافة المصرفية الآمنة، ومساعدة العملاء على التعرف على أساليب النصب الإلكتروني قبل الوقوع ضحية لها.
ويؤكد البنك أن المحتالين يعتمدون على استغلال ثقة العملاء من خلال رسائل أو مكالمات أو صفحات مزيفة، وهو ما يجعل المعرفة بكيفية التعامل مع هذه المحاولات أحد أهم عوامل حماية البيانات المصرفية.
كما يشدد CIB على أن الحفاظ على سرية المعلومات البنكية مسؤولية مشتركة بين البنك والعميل، وأن الالتزام بالإرشادات الأمنية يقلل بشكل كبير من فرص نجاح عمليات الاحتيال.
رسائل تحذيرية مستمرة لمواجهة أساليب الاحتيال الحديثة
يحرص البنك التجاري الدولي على توجيه رسائل توعوية بشكل مستمر عبر قنواته الرسمية، تتضمن التحذير من مشاركة البيانات البنكية أو الاستجابة لأي طلبات مشبوهة تدعي أنها صادرة عن البنك.
ويؤكد CIB أنه لا يطلب من العملاء أرقام البطاقات البنكية أو الرقم السري أو الثلاثة أرقام الموجودة على ظهر البطاقة أو رمز التحقق لمرة واحدة OTP أو بيانات الدخول إلى الإنترنت البنكي عبر الهاتف أو الرسائل أو البريد الإلكتروني.
كما يحذر البنك من الضغط على الروابط مجهولة المصدر أو التفاعل مع الصفحات والإعلانات التي تروج لجوائز أو عروض وهمية، داعيًا العملاء إلى الاعتماد على الصفحات الرسمية الموثقة فقط للحصول على المعلومات والخدمات.
عميل واعٍ.. حساب أكثر أمانًا
ويرى البنك التجاري الدولي CIB أن نجاح منظومة الحماية لا يعتمد فقط على التقنيات الحديثة، بل يرتبط أيضًا بمدى التزام العملاء بالإجراءات الوقائية اليومية، مثل استخدام كلمات مرور قوية، وتفعيل المصادقة متعددة العوامل، وتحديث التطبيقات باستمرار، وتجنب استخدام شبكات الإنترنت العامة أثناء إجراء المعاملات البنكية.
كما يدعو البنك العملاء إلى مراجعة حساباتهم بصورة دورية، والإبلاغ فورًا عن أي رسائل أو مكالمات أو معاملات يشتبه في صحتها، بما يساعد على سرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية الحسابات.
ويؤكد CIB أن الاستثمار في نشر الوعي المصرفي يمثل أحد أهم أدوات مواجهة الاحتيال الإلكتروني، لأن العميل المدرك لأساليب المحتالين يكون أكثر قدرة على حماية بياناته وأمواله، وهو ما يعزز الثقة في الخدمات المصرفية الرقمية ويحد من مخاطر الجرائم الإلكترونية.



