واشنطن تحت ضغط «خيبر شكن».. صاروخ إيراني يربك منظومة الدفاعات الأمريكية
قالت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلًا عن مسؤولين أمريكيين، إن إيران باتت تستخدم صواريخ "خيبر شكن" في ضرباتها ضد القواعد الأمريكية في المنطقة، وذلك منذ تجدد القتال خلال الشهر الجاري.
مناورات ومسارات متغيرة لتشتيت الدفاعات
وبحسب المسؤولين الذين تحدثوا للصحيفة، فإن طهران تعتمد في هجماتها على خليط من مسارات الطيران والمناورات والسرعات المختلفة، في محاولة لإرباك أنظمة الدفاع الأمريكية والتقليل من فرص اعتراض الصواريخ.

صاروخ منخفض الكلفة وعالي الفاعلية
وأوضحت الصحيفة أن "خيبر شكن" يعد من أبرز أسلحة إيران الصاروخية، لما يتمتع به من تكلفة منخفضة وسرعة كبيرة ودقة ملحوظة، إلى جانب مدى يصل إلى 900 ميل على الأقل.
قدرة على التكيف تزيد من خطورته
وأضافت وول ستريت جورنال أن إيران استخدمت الصاروخ مؤخرًا في هجمات معقدة، بما يعكس قدرتها على تعديل تكتيكاتها والتعامل مع ظروف القتال المتغيرة، وهو ما يشكل تحديًا متصاعدًا أمام الولايات المتحدة.
أحد أهم أسلحة الترسانة الإيرانية
وبحسب التقرير، فإن "خيبر شكن" أصبح يربك الأنظمة الأمريكية، وبرز بوصفه السلاح الأهم في الترسانة الصاروخية الإيرانية، بعد أن لعب دورًا محوريًا في الهجمات الأخيرة على أهداف أمريكية.

واشنطن تعترض معظم الصواريخ لكن بعضها يخترق
ونقل التقرير عن أحد المسؤولين الأمريكيين، أن الولايات المتحدة وشركاءها أسقطوا معظم صواريخ "خيبر شكن" خلال الحرب، إلا أن بعضها نجح في تجاوز الدفاعات والوصول إلى أهدافه.
سهولة الإطلاق والتجهيز
وأشار محللون عسكريون إلى أن الصاروخ يختلف عن بعض الصواريخ الإيرانية القديمة التي كانت تحتاج إلى عملية تزود بالوقود قبل الإطلاق، إذ يمكن تجهيز "خيبر شكن" وتزويده بالوقود بسرعة داخل شاحنات أو مركبات أخرى، ما يمنح إيران قدرة أكبر على إخفاء منصات الإطلاق والتهرب من الضربات الجوية الأمريكية والإسرائيلية.
رأس حربي قادر على تعديل المسار
وفي بعض النسخ من الصاروخ، يتم تجهيز الجزء الأمامي الذي يحمل الرأس الحربي المتفجر بمحرك صغير، يسمح له بتعديل اتجاهه في المرحلة الأخيرة من الطيران، بينما يقترب من هدفه بسرعة تصل إلى 6000 ميل في الساعة، وفقًا للمحللين والمسؤولين.
مناورة تجعل استهدافه أصعب
وتخترق الصواريخ الباليستية عادة طبقات الجو العليا أو الفضاء قبل العودة إلى الأرض باتجاه الهدف، لكن ليس جميعها يمتلك القدرة على المناورة.

وذكر محللون عسكريون أن "خيبر شكن" أكثر قدرة على تغيير مساره من بعض الصواريخ الباليستية الأخرى، الأمر الذي يصعّب عملية رصده وتدميره.
تكتيكات إيران تتبدل خلال الحرب
وقال مسؤولون أمريكيون إن إيران تستخدم أيضًا طائرات هجومية مسيرة عالية السرعة وصواريخ أقل تطورًا من المواقع نفسها التي تستهدفها بصواريخ "خيبر شكن" الموجهة بالأقمار الصناعية، مع مواصلة تعديل تكتيكاتها طوال فترة الحرب.



