رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

270 ألفًا يهربون من الجحيم.. حرائق ضخمة تلتهم فرنسا وإسبانيا

حرائق الغابات
حرائق الغابات

فرّ أكثر من 270 ألف شخص من منازلهم، مع اندلاع حرائق غابات ضخمة في جنوب غرب فرنسا ووسط إسبانيا، وسط انتشار واسع للنيران وخروج عدد من الحرائق عن السيطرة، ما دفع السلطات في البلدين إلى تنفيذ عمليات إجلاء واسعة للسكان، بحسب ما ذكرت قناة سكاي نيوز البريطانية.

197 ألفًا في فرنسا.. النيران تلتهم مساحات قياسية

أعلن وزير الداخلية الفرنسي، لوران نونيز، أن الحرائق التي اندلعت في منطقة جيروند، إلى جانب حريق آخر في منطقة لاند المجاورة، أجبرت نحو 197 ألف شخص على مغادرة منازلهم والبحث عن أماكن آمنة.

وأكد نونيز أن الحرائق سجلت رقمًا قياسيًا تاريخيًا، بعدما التهمت النيران نحو 98 ألف هكتار، في وقت واصلت فيه ألسنة اللهب انتشارها في جنوب غرب البلاد.

 السكان يلجأون إلى القوارب للنجاة

ودفعت سرعة انتشار الحرائق السكان إلى الفرار من المناطق السياحية المتضررة، فيما لجأ بعضهم إلى القوارب هربًا من النيران التي اجتاحت شبه جزيرة كاب فيريت الشهيرة.

جحيم يقترب من بوردو.. والسلطات تبدأ إجلاء السكان

واصلت الحرائق تقدمها في فرنسا، بعدما تغير مسار أحدها ليصبح على بعد نحو 30 كيلومترًا من مدينة بوردو، ما دفع الحكومة إلى بدء إجلاء السكان من ضواحي سادس أكبر مدينة في البلاد، وسط مخاوف من اتساع رقعة النيران.

الرياح تهدد بإشعال الجبهة من جديد

ورغم انخفاض درجات الحرارة وارتفاع مستويات الرطوبة خلال الليل في إسبانيا، أفادت السلطات في البلدين بأن الأوضاع كانت أكثر هدوءًا نسبيًا، إلا أن التوقعات تشير إلى احتمال اشتداد سرعة الرياح خلال فترة ما بعد الظهر، ما قد يزيد من صعوبة مواجهة الحرائق ويهدد بعودة التصعيد.

فرنسا تجهز أكثر من ألف عسكري لمواجهة النيران

وفي محاولة للسيطرة على الحرائق، نشرت فرنسا 500 فرد عسكري على الأرض، مع وصول المزيد من القوات، ليرتفع إجمالي عدد العسكريين المشاركين في جهود المواجهة إلى أكثر من 1000 فرد.

73 ألفًا يهربون من النيران في إسبانيا.. والحرائق تقترب من مدريد

وفي إسبانيا، تم إجلاء نحو 73 ألف شخص من المناطق المتضررة، وفقًا لرئيسة بلدية مدريد، إيزابيل دياز أيوسو، بينما امتدت بعض الحرائق إلى مناطق خارج العاصمة، مع تركز النيران في مدينة آفيلا ومناطق قريبة من مدريد.

وأعلنت الحكومة في مدريد حالة الطوارئ الوطنية لأول مرة في البلاد بسبب حرائق الغابات، في ظل صعوبة السيطرة على النيران التي اجتاحت مساحات واسعة.

مدريد أمام أصعب اختبار.. والسلطات تعترف: لا نستطيع إخماد الحريق

وفي العاصمة الإسبانية، أقرّ مسؤول بعدم قدرة السلطات على إخماد الحريق، إلا أن تحسن الظروف خلال ساعات الليل منح فرق الإطفاء فرصة سانحة للتعامل مع النيران، في وقت لا تزال فيه الحرائق تمثل تحديًا كبيرًا للسلطات في عدد من المناطق.

تم نسخ الرابط