رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

قيادي بـ "مستقبل وطن": رسائل الرئيس تؤكد قوة الدولة واستمرار مسيرة التنمية رغم التحديات

الرئيس السيسي
الرئيس السيسي

أكد محمد رمضان أبو طالب، الأمين المساعد لأمانة الاستثمار المركزية بحزب مستقبل وطن، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو حملت رسائل وطنية مهمة، أكدت أن الدولة المصرية تواصل مسيرة البناء والتنمية بثقة وثبات، متمسكة بثوابتها الوطنية في حماية أمنها القومي والحفاظ على استقرارها، رغم ما تشهده المنطقة من تحديات ومتغيرات متسارعة.

ثورة يوليو محطة وطنية ترسخ مبادئ الاستقلال والاعتماد على الذات

وقال أبو طالب، في بيان له، إن استحضار الرئيس السيسي لثورة 23 يوليو يؤكد أنها ستظل محطة وطنية فارقة في تاريخ الدولة المصرية، لما أرسته من مبادئ وقيم أساسية، في مقدمتها الاستقلال الوطني والاعتماد على الذات، مشيرًا إلى أن هذه المبادئ تمثل امتدادًا لنهج الدولة في الجمهورية الجديدة، من خلال بناء دولة قوية وقادرة على تحقيق التنمية الشاملة.

المشروعات القومية تعكس حجم الإنجازات على أرض الواقع

وأضاف الأمين المساعد لأمانة الاستثمار المركزية بحزب مستقبل وطن، أن ما أشار إليه الرئيس من إنجازات في قطاعات البنية الأساسية والتعليم والصحة والإسكان يعكس حجم ما تحقق خلال السنوات الماضية، مؤكدًا أن هذه المشروعات أسهمت بشكل مباشر في تطوير الخدمات المقدمة للمواطنين، وتهيئة بيئة داعمة لتحقيق التنمية المستدامة.

وأوضح، أن الدولة نجحت من خلال تنفيذ المشروعات القومية الكبرى في تعزيز قدراتها الاقتصادية والتنموية، وتوفير مقومات بناء مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا.

«حياة كريمة» نموذج لتحقيق العدالة الاجتماعية

وأشار أبوطالب إلى أن تأكيد الرئيس على استمرار تنفيذ المشروع القومي "حياة كريمة" يعكس التزام الدولة بتحسين مستوى معيشة المواطنين، وتوفير حياة كريمة للأسر المصرية، خاصة في القرى والمناطق الأكثر احتياجًا.

وأكد أن المبادرة تمثل نموذجًا متكاملًا لفلسفة الدولة في تحقيق العدالة الاجتماعية، من خلال تطوير البنية الأساسية والخدمات الأساسية للمواطنين، والارتقاء بجودة الحياة في مختلف المحافظات.

حماية الأمن القومي أولوية للدولة المصرية

ولفت أبو طالب إلى أن حديث الرئيس عن أمن مصر واستقرارها يعكس إدراك القيادة السياسية لحجم التحديات المحيطة، وحرصها على دعم القوات المسلحة والشرطة وكافة مؤسسات الدولة، باعتبارها خط الدفاع الأول عن أمن الوطن واستقراره.

وأكد أن قوة الدولة المصرية وتماسك مؤسساتها يمثلان الركيزة الأساسية في مواجهة الأزمات، والحفاظ على مكتسبات الوطن، ومواصلة تنفيذ خطط التنمية.

رسائل مصرية واضحة لدعم السلام والاستقرار الإقليمي

وأوضح، أن كلمة الرئيس حملت كذلك رسائل مهمة للمجتمع الدولي، شددت على ضرورة وقف الحروب والصراعات، واحترام سيادة الدول، ورفض أي محاولات تستهدف زعزعة أمن المنطقة، بما يعكس ثبات الموقف المصري وحرصه الدائم على دعم السلام والاستقرار.

خارطة طريق لمواصلة الإنجازات وتعزيز مكانة مصر

واختتم محمد رمضان أبو طالب بيانه بالتأكيد على أن كلمة الرئيس تمثل خارطة طريق للمرحلة المقبلة، وتجسد حالة التلاحم بين القيادة والشعب، بما يعزز قدرة الدولة المصرية على مواصلة تحقيق المزيد من الإنجازات، وترسيخ مكانتها إقليميًا ودوليًا، واستكمال مسيرة البناء نحو مستقبل أكثر قوة وازدهارًا.

تم نسخ الرابط