ماذا قالت رئيس تضامن النواب عن إنشاء جامعة كيان مصر ونقل كلية الطب إليها؟
أكدت النائبة راندا مصطفى، رئيس لجنة التضامن الاجتماعي بمجلس النواب، أن إنشاء جامعة كيان مصر يمثل حلمًا تحقق، مشيرة إلى أن قرار نقل كلية الطب من القوات المسلحة إلى جامعة كيان يعد قرارًا حكيمًا للغاية، نظرًا لما تتمتع به الكلية من تميز كبير ومستوى أكاديمي متقدم.
جاء ذلك خلال الجلسة العامة لمجلس النواب، أثناء مناقشة مشروع قانون إنشاء جامعة كيان مصر، حيث أعربت النائبة عن تقديرها لهذه الخطوة التي وصفتها بأنها تمثل نقلة نوعية في مسيرة التعليم الطبي، وتعكس نجاح تجربة تعليمية متميزة تم بناؤها على مدار سنوات.
تصميم برنامج كلية الطب بالقوات المسلحة تجربة أكاديمية متميزة
وأوضحت راندا مصطفى أنها تشعر بالفخر لكونها قادت الفريق الذي تولى تصميم برنامج كلية الطب بالقوات المسلحة منذ أكثر من 10 سنوات، مؤكدة أن إعداد البرنامج جاء وفق رؤية متطورة تعتمد على الاستفادة من التجارب الحديثة، حيث بدأ البرنامج من حيث انتهى الآخرون ولم يكن مجرد إعادة إنتاج للبرامج التعليمية التقليدية السابقة.
وأضافت، أن البرنامج تم تصميمه بما يتناسب مع طبيعة الدراسة الطبية الحديثة، ويركز على تطوير مهارات الطلاب وتعزيز قدراتهم العلمية والعملية، بما يواكب احتياجات القطاع الصحي والتطورات العالمية في مجال التعليم الطبي.
طلاب كلية طب القوات المسلحة نموذج للتميز والانضباط
وأشارت رئيس لجنة التضامن الاجتماعي بمجلس النواب إلى أن طلاب كلية طب القوات المسلحة يتميزون بمستوى مرتفع من الانضباط والالتزام، إلى جانب امتلاكهم روحًا أكاديمية متميزة، موضحة أنهم خضعوا لتدريب جيد يتناسب مع طبيعة الكلية العملية ومتطلبات دراسة الطب.
ولفتت إلى أن وزارة الدفاع أولت اهتمامًا كبيرًا بتطوير البيئة التعليمية داخل الكلية، من خلال إنشاء معامل مهارات متقدمة، ساهمت في تأهيل الطلاب بشكل عملي، وجعلتهم قادرين على ممارسة البحث العلمي والنشر والمشاركة الفعالة في المؤتمرات العلمية المختلفة.
خريجو الكلية يواصلون مسيرة النجاح في الدراسات العليا والبحث العلمي
وأكدت النائبة أن الدفعات الأولى من خريجي كلية طب القوات المسلحة حققت نجاحات ملحوظة، حيث يواصل عدد منهم مسيرتهم في مجالات الدراسات العليا، سواء في برامج الماجستير أو الدكتوراه، بما يعكس جودة البرنامج التعليمي الذي تم تأسيسه.
وشددت على أن تجربة كلية طب القوات المسلحة تعد قصة نجاح كبيرة في مجال التعليم الطبي، وأن نقل هذه التجربة إلى جامعة كيان مصر يمثل خطوة تاريخية من شأنها الحفاظ على هذا النجاح والبناء عليه خلال المرحلة المقبلة.