انطلاق امتحانات الدور الثاني لصفوف النقل بمنطقة الإسماعيلية الأزهرية
شهدت المعاهد الأزهرية في محافظة الإسماعيلية، اليوم السبت، انطلاق امتحانات الدور الثانى لصفوف النقل (الإعدادي، والثانوي) ومراحل النقل بمعاهد القراءات.
متابعة سير العمل بالمعاهد
وتفقد الدكتور مؤمن الهواري، رئيس الإدارة المركزية للمنطقة، عدد من المعاهد الأزهرية منها لجنة معهد محمد جبر بمدينة القصاصين بإدارة التل الكبير التعليمية، للاطمئنان على انتظام سير الامتحانات دون أية معوقات.


تهيئة المناخ للطلاب
كما أكد رئيس المنطقة، على تهيئة المناخ الملائم للطلاب لأداء الامتحانات في سهولة ويسر، مشددًا على الالتزام بالتعليمات الواردة من قطاع المعاهد الأزهرية.
وأدى طلاب النقل الإعدادي، اليوم السبت الامتحان فى مادتى الفقه واللغة العربية ورقة وأولي.


كما أدى طلاب النقل الثانوي الامتحان فى مادتى الفقه والفلسفة والمنطق للأول الثانوى والعروض والقافية للثاني الثانوي أدبي والجبر وحساب المثلثات للأول الثانوي علمي ، وأدى طلاب الصف الثاني الثانوي علمي الامتحان الفترة الثانية الرياضيات البحتة .
وبدأ قطاع المعاهد الأزهرية، أعمال تصحيح أوراق إجابات امتحانات الشهادة الثانوية الأزهرية للدور الأول للعام الدراسي 2025/2026، وذلك عقب انتهاء ماراثون الامتحانات للقسمين العلمي والأدبي، وسط استعدادات مكثفة وإجراءات دقيقة تهدف إلى ضمان الشفافية والعدالة في تقدير الدرجات، بما يحفظ حقوق جميع الطلاب.
وتأتي مرحلة التصحيح باعتبارها إحدى أهم المراحل في منظومة الامتحانات، حيث يحرص الأزهر الشريف على تطبيق أعلى معايير الدقة والحيادية، مع الالتزام الكامل بالتعليمات المنظمة لأعمال التصحيح والمراجعة، تمهيدًا لإعلان النتيجة بعد الانتهاء من جميع مراحل الرصد والمراجعة النهائية.
وأوضح قطاع المعاهد الأزهرية أن أعمال التصحيح تُجرى داخل 16 مركزًا موزعة على مستوى الجمهورية، تشمل محافظات القاهرة، القليوبية، المنوفية، الغربية، كفر الشيخ، الشرقية، الدقهلية، البحيرة، الجيزة، الفيوم، بني سويف، المنيا، أسيوط، سوهاج، قنا، والأقصر.
وأكد القطاع أنه تم الانتهاء من جميع التجهيزات الإدارية والفنية داخل مراكز التصحيح، مع توفير المناخ المناسب للمصححين بما يضمن سير العمل بصورة منتظمة وفق الضوابط المعتمدة.
وأكد الشيخ أيمن عبد الغني، القائم بعمل وكيل الأزهر الشريف، أن مرحلة التصحيح تمثل مسؤولية كبيرة، نظرًا لما لها من تأثير مباشر على مستقبل الطلاب، مشددًا على ضرورة الالتزام الكامل بالدقة والحياد في تقدير الدرجات.
وأوضح أن جميع المصححين تلقوا توجيهات بضرورة مراجعة أوراق الإجابة بعناية شديدة، والالتزام بنماذج الإجابة والضوابط المقررة، مع تحري الدقة في منح كل طالب حقه دون زيادة أو نقصان.
وأضاف: وجَّهنا بتوفير جميع سبل الدعم داخل مراكز التصحيح، بما يهيئ بيئة عمل مناسبة للمصححين، ويُمكنهم من أداء رسالتهم على الوجه الأكمل، فهدفنا الأول أن يحصل كل طالب على حقه كاملًا، وأن تعكس النتيجة مستواه الحقيقي.
وشدد قطاع المعاهد الأزهرية على أن نماذج الإجابة المعتمدة تعد استرشادية، وليست حصرًا للإجابات الصحيحة، مؤكدًا ضرورة قراءة إجابات الطلاب بعناية وفهم مضمونها ومقصودها.
وأوضح القطاع أن بعض الأسئلة قد تحتمل أكثر من إجابة صحيحة، حتى وإن لم ترد بالنص داخل نموذج الإجابة، ولذلك يتعين على مقدري الدرجات الإلمام بجميع الإجابات الصحيحة والمحتملة لكل جزئية، بما يضمن تحقيق العدالة وعدم إهدار أي حق للطلاب.
وتضمنت التعليمات ضرورة أن يطالع مقدر الدرجات نموذج الأسئلة ونموذج الإجابة قبل بدء التصحيح بوقت كافٍ، مع فهمهما بصورة كاملة، وحفظ الدرجة المخصصة لكل جزئية ولكل سؤال.



