مخاطر صحية وتقنية
مخاطر قد لا تخطر ببالك.. خبراء يوضحون ما يجب معرفته قبل حمل الهاتف في جيبك
أصبح الهاتف الذكي رفيقًا دائمًا في الحياة اليومية ويختار كثيرون وضعه في الجيب باعتباره الطريقة الأسرع والأسهل لحمله ورغم ما يوفره هذا الخيار من راحة وسهولة في الوصول إلى الجهاز.
إلا أن الخبراء يؤكدون أن استمرار ملامسة الهاتف للجسم لفترات طويلة قد يرتبط ببعض التأثيرات الصحية المحتملة إلى جانب أضرار قد تطال الهاتف نفسه، كما أن هذه العادة قد تزيد مخاطر السرقة أو التلف دون أن ينتبه المستخدم لذلك.
وفي السطور التالية نستعرض أبرز المخاطر المرتبطة بحمل الهاتف في الجيب وأفضل البدائل العملية.
التعرض المستمر للترددات الراديوية
ترسل الهواتف المحمولة إشارات عبر الترددات الراديوية وهي نوع من الإشعاع غير المؤين، وكلما اقترب الهاتف من الجسم زادت كمية الطاقة التي تمتصها الأنسجة القريبة منه.
ورغم أن مستويات التعرض المعتمدة تقع ضمن الحدود التي تسمح بها الجهات التنظيمية فإن بعض الخبراء ينصحون بتقليل ملامسة الهاتف للجسم وترك مسافة بسيطة كلما أمكن كإجراء احترازي.
تأثيرات محتملة على الصحة الإنجابية
تشير بعض الدراسات إلى احتمال وجود علاقة بين حمل الهاتف داخل جيب البنطال لفترات طويلة وبين تغيرات في جودة السائل المنوي لدى الرجال.
ولا تزال الأبحاث مستمرة لحسم هذه العلاقة بشكل نهائي إلا أن تقليل مدة ملامسة الهاتف للجسم يعد خيارًا يوصي به عدد من المختصين خاصة مع الاستخدام اليومي الطويل.
الضغط والحرارة يهددان الهاتف
وضع الهاتف داخل جيب ضيق ثم الجلوس أو الحركة المستمرة قد يعرضه للضغط والانحناء مع مرور الوقت وهو ما يزيد احتمالات تشقق الشاشة أو تضرر المكونات الداخلية.
كما أن احتجاز الحرارة بين الهاتف والملابس قد يؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة الجهاز وهو أمر يؤثر في كفاءة الأداء ويقلل العمر الافتراضي للبطارية.
الغبار والرطوبة يسرعان الأعطال
يعد الجيب بيئة مناسبة لتراكم الأتربة ووبر الملابس داخل منفذ الشحن مما قد يسبب مشكلات عند توصيل الشاحن.
كما أن الرطوبة الناتجة عن التعرق قد تتسرب إلى الهاتف مع مرور الوقت وهو ما يزيد احتمالات تلف بعض المكونات الإلكترونية الدقيقة، وذلك وفقًا تقرير نشر بموقع «Biology Insights».
مخاطر أمنية ومشكلات يومية
يسهل تعرض الهاتف للسرقة عند وضعه في الجيب الخلفي كما قد يسقط من الجيوب الضيقة أثناء الحركة أو الجلوس.
ومن المشكلات الشائعة أيضًا تشغيل الشاشة أو إجراء مكالمات وفتح تطبيقات دون قصد نتيجة احتكاك الهاتف بالقماش داخل الجيب.
بدائل أكثر أمانًا
ينصح الخبراء بحمل الهاتف داخل حقيبة صغيرة أو جيب مخصص في حقيبة اليد أو حقيبة الظهر لحمايته من الضغط والأتربة.
كما يمكن استخدام حافظات تثبت على الحزام أو حقائب الهاتف المعلقة أو الاعتماد على الساعة الذكية لمتابعة الإشعارات والرد على المكالمات دون الحاجة إلى إبقاء الهاتف ملاصقًا للجسم طوال الوقت.



