قطاع غزة تحت النار.. شهداء وإصابات جراء غارات وقصف مدفعي متواصل
تواصلت العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة بوتيرة متصاعدة منذ الساعات الأولى من فجر اليوم، مع تنفيذ غارات جوية وقصف مدفعي مكثف وإطلاق نار استهدف مناطق متفرقة من القطاع، ما أسفر عن سقوط شهداء وجرحى، إلى جانب تدمير منازل وإلحاق أضرار واسعة بالممتلكات والبنية التحتية، وسط استمرار التدهور الإنساني في مختلف أنحاء غزة.
وفي ظل استمرار التصعيد، أعلنت الجهات الصحية في قطاع غزة ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 73,066 شهيدًا و173,514 مصابًا، في وقت تتواصل فيه عمليات القصف على الأحياء السكنية ومراكز إيواء النازحين، مع تزايد التحذيرات من تفاقم الأوضاع الإنسانية.
استهداف خيمة تؤوي نازحين غرب مدينة غزة
وأفاد بشير جبر، مراسل قناة "القاهرة الإخبارية" من دير البلح، بأن طائرة مسيّرة إسرائيلية استهدفت خيمة تؤوي نازحين بالقرب من ميناء غزة، غرب مدينة غزة، ما أدى إلى استشهاد فلسطيني في موقع الاستهداف، وإصابة عدد آخر بجروح متفاوتة الخطورة، نقل بعضهم إلى المستشفيات لتلقي العلاج.
ويأتي هذا الاستهداف في ظل استمرار تعرض مناطق إيواء النازحين للقصف، رغم الاكتظاظ الكبير الذي تشهده تلك المواقع نتيجة موجات النزوح المتكررة داخل القطاع.
وفي تطور متزامن، شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية سلسلة من الغارات الجوية خلال ساعات الليل، استهدفت منزلًا في مدينة دير البلح، وآخر داخل مخيم المغازي، وثالثًا في مخيم النصيرات، إضافة إلى منزل في مخيم البريج.
وأسفرت الغارات عن تدمير المنازل المستهدفة بشكل كبير، كما امتدت آثار الانفجارات إلى المباني المجاورة، التي تعرضت لأضرار متفاوتة، فضلًا عن إصابة عدد من الفلسطينيين، بينما واصلت طواقم الإسعاف والدفاع المدني عمليات البحث والإنقاذ في المناطق المستهدفة.
قصف مدفعي مكثف شرق مدينة غزة
وفي شرق مدينة غزة، واصلت المدفعية الإسرائيلية قصفها المكثف للأحياء الشرقية، مستهدفة بصورة خاصة حيّي التفاح والزيتون، حيث أدى القصف، وفقًا للمراسل، إلى استشهاد ثلاثة فلسطينيين وإصابة آخرين بجروح متفاوتة، في وقت استمرت فيه العمليات العسكرية على مختلف محاور القطاع.
اقرأ أيضاً.. من المقارئ إلى دولة التلاوة.. الأوقاف ترصد إنجازات غير مسبوقة في خدمة القرآن الكريم