بعد شكاوى المواطنين.. طلب إحاطة بشأن الاحتيال الإلكتروني عبر مواقع المتحف المصري الكبير
في تحرك برلماني لمواجهة جرائم الاحتيال الإلكتروني، أعلنت النائبة آمال عبد الحميد، عضو مجلس النواب، اعتزامها التقدم بطلب إحاطة إلى الحكومة، بشأن انتشار مواقع إلكترونية مزيفة تنتحل صفة الموقع الرسمي للمتحف المصري الكبير، وتستولي على أموال المواطنين من خلال بيع تذاكر غير صحيحة، مطالبة بتشديد الرقابة وتسريع إجراءات حجب تلك المواقع حفاظًا على حقوق المواطنين وسمعة أحد أهم الصروح الثقافية في مصر.
طلب إحاطة بشأن مواقع وهمية تنتحل صفة المتحف المصري الكبير
أعلنت النائبة آمال عبد الحميد، عضو مجلس النواب، اعتزامها التقدم بطلب إحاطة موجه إلى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، وكل من وزيري السياحة والآثار، والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بشأن انتشار مواقع إلكترونية وهمية تنتحل صفة الموقع الرسمي للمتحف المصري الكبير، وتقوم ببيع تذاكر مزيفة والاستيلاء على أموال المواطنين.
وأكدت النائبة أن هذه الظاهرة تمثل تهديدًا حقيقيًا لحقوق المواطنين، فضلًا عن تأثيرها السلبي على الثقة في الخدمات الرقمية المرتبطة بالمواقع الرسمية للدولة.
الاحتيال الإلكتروني يستهدف المواطنين
وأوضحت آمال عبد الحميد أن انتشار هذه المواقع يعد أحد أشكال الاحتيال الإلكتروني التي تستوجب تحركًا عاجلًا من الجهات المعنية، خاصة في ظل تلقيها عشرات الشكاوى من مواطنين تعرضوا لخسائر مالية بعد قيامهم بحجز تذاكر عبر مواقع غير رسمية، ظنًا منهم أنها تابعة للمتحف المصري الكبير.
وأضافت، أن تكرار هذه الوقائع يستدعي اتخاذ إجراءات أكثر فاعلية لحماية المواطنين من الوقوع ضحية لعمليات النصب الإلكتروني، وتعزيز الثقة في منظومة الخدمات الرقمية.
المتحف المصري الكبير واجهة حضارية لمصر
وأكدت عضو مجلس النواب أن المتحف المصري الكبير يمثل أحد أهم المشروعات القومية والواجهات الحضارية والثقافية للدولة المصرية، ومن ثم فإن حماية المواطنين من عمليات الاحتيال المرتبطة باسمه تمثل أولوية، ليس فقط للحفاظ على حقوق المتعاملين، وإنما أيضًا للحفاظ على صورة مصر السياحية والثقافية.
وأشارت إلى أن نجاح منظومة الحجز الإلكتروني يرتبط بقدرة الدولة على توفير بيئة رقمية آمنة تضمن حماية المستخدمين من عمليات النصب.
جهود لرصد وإغلاق المواقع الوهمية
وأوضحت النائبة أن إدارة المتحف المصري الكبير، بالتعاون مع الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، تبذل جهودًا لرصد وإغلاق المواقع الإلكترونية الوهمية، كما جرى العمل على تحسين ظهور الموقع الرسمي للمتحف في نتائج محركات البحث، بهدف الحد من وصول المواطنين إلى المواقع المزيفة.
إلا أنها أكدت أن استمرار ظهور هذه المواقع يؤكد الحاجة إلى تعزيز التنسيق بين الجهات المختصة، وتسريع الإجراءات القانونية والفنية اللازمة لحجبها ومنع تكرارها.
مطالبة بخطة حكومية لمواجهة الظاهرة
وطالبت آمال عبد الحميد الحكومة بالإعلان عن خطة متكاملة للتعامل مع هذه الظاهرة، تتضمن آليات للرصد الفوري للمواقع المنتحلة، وتسريع إجراءات حجبها، وتشديد العقوبات القانونية على القائمين عليها، بما يحد من تكرار جرائم الاحتيال الإلكتروني.
كما دعت إلى إطلاق حملات توعية موسعة لتعريف المواطنين بوسائل الحجز الرسمية والآمنة، وتعزيز الوعي بخطورة التعامل مع المواقع غير الموثقة.
دعوة للاعتماد على القنوات الرسمية
ودعت عضو مجلس النواب المواطنين إلى عدم التعامل مع أي روابط أو مواقع إلكترونية غير موثقة، والاعتماد فقط على القنوات الرسمية المعتمدة لحجز تذاكر المتحف المصري الكبير، وفي مقدمتها الموقع الرسمي للمتحف والمنصات الرقمية المعتمدة، حفاظًا على حقوقهم وتجنبًا للتعرض لعمليات النصب والاحتيال.
تعزيز الأمن السيبراني لحماية التحول الرقمي
واختتمت النائبة آمال عبد الحميد تصريحاتها بالتأكيد على أن نجاح الدولة في تنفيذ استراتيجية التحول الرقمي يجب أن يتواكب مع تعزيز منظومة الأمن السيبراني، ورفع مستوى الوعي المجتمعي، بما يضمن تقديم خدمات إلكترونية آمنة، تحمي المواطنين، وتعزز مكانة مصر السياحية والثقافية على المستويين الإقليمي والدولي.