ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال فنزويلا إلى 4490 قتيلاً
ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزالين اللذين ضربا فنزويلا في 24 يونيو إلى 4490 قتيلا، بعد أكثر من أسبوعين على الكارثة، فيما تواصل السلطات عمليات البحث والإغاثة في المناطق المنكوبة.
وأعلن رئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية خورخي رودريغيز ارتفاع عدد القتلى من 4333 إلى 4490، مشيرا إلى إنشاء 108 مراكز إيواء تؤوي أكثر من 19 ألف شخص فقدوا منازلهم.
وضرب زلزالان بقوة 7.2 و7.5 درجة فنزويلا في 24 يونيو، أعقبتهما أكثر من ألف هزة ارتدادية، ما تسبب في دمار واسع، لا سيما في مدينة لا غوايرا الساحلية القريبة من العاصمة كاراكاس.
وألحقت الكارثة أضرارا جسيمة بأكثر من 850 مبنى، فيما تواصل السلطات تنفيذ خطط لإيواء المتضررين وإعادة إعمار المناطق المنكوبة، بالتزامن مع استمرار عمليات البحث عن المفقودين.
زلزال فنزويلا
تعرضت فنزويلا في 24 يونيو الماضي لواحدة من أعنف الكوارث الطبيعية في تاريخها الحديث، بعدما ضربها زلزالان قويان بلغت شدتهما 7.2 و7.5 درجة على مقياس ريختر، بفارق زمني قصير، ما أدى إلى دمار واسع في عدد من المناطق، خاصة مدينة لا غوايرا الساحلية القريبة من العاصمة كاراكاس. وأعقب الزلزالين أكثر من ألف هزة ارتدادية، الأمر الذي صعب عمليات الإنقاذ وأثار مخاوف السكان من انهيارات جديدة في المباني المتضررة.
وتسببت الكارثة في انهيار عشرات المباني السكنية والمنشآت العامة، بينما تعرض مئات المباني الأخرى لأضرار متفاوتة، كما لحقت أضرار بشبكات الطرق والكهرباء والاتصالات والمياه، ما أعاق وصول فرق الإنقاذ إلى بعض المناطق خلال الساعات الأولى بعد الزلزال.
وأعلنت السلطات حالة الطوارئ، ودفعت بآلاف من عناصر الجيش والدفاع المدني وفرق الإسعاف للمشاركة في عمليات البحث عن ناجين وإجلاء السكان من المناطق الأكثر تضررا.
ومع استمرار عمليات البحث بين الأنقاض، ارتفعت حصيلة الضحايا بشكل متواصل، في ظل العثور على مزيد من الجثث وانتشال مفقودين من المباني المنهارة.
كما اضطرت آلاف الأسر إلى مغادرة منازلها بسبب خطر الانهيارات، وأقامت الحكومة عشرات مراكز الإيواء المؤقتة لاستقبال النازحين وتوفير الغذاء والرعاية الصحية والخدمات الأساسية لهم.
وتواجه السلطات الفنزويلية تحديات كبيرة في مرحلة الاستجابة الإنسانية، تشمل إزالة الأنقاض، وإعادة فتح الطرق، واستعادة خدمات الكهرباء والمياه والاتصالات، إلى جانب توفير المساعدات الطبية والإغاثية للمتضررين.
كما بدأت الجهات المختصة في تقييم حجم الأضرار التي لحقت بالمنازل والمرافق العامة، تمهيدا لوضع خطط لإعادة الإعمار.
وتسلط الكارثة الضوء على المخاطر الزلزالية التي تواجهها فنزويلا، نظرا لموقعها الجغرافي على حدود الصفائح التكتونية في منطقة البحر الكاريبي، حيث تشهد البلاد بين الحين والآخر هزات أرضية متفاوتة القوة.
ويؤكد خبراء الجيولوجيا أن الزلازل الكبرى غالبا ما تتبعها هزات ارتدادية قد تستمر لأسابيع أو أشهر، وهو ما يفرض استمرار حالة التأهب واتخاذ إجراءات احترازية لحماية السكان، بالتزامن مع مواصلة جهود الإنقاذ والإغاثة وإعادة إعمار المناطق المنكوبة.



