رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

دراسة: الرجال يواجهون خطر اكتشاف السرطان في مراحل متقدمة أكثر من النساء

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

كشفت دراسة أمريكية حديثة أن الرجال أكثر عرضة لاكتشاف الإصابة بالسرطان في مراحل متقدمة مقارنة بالنساء، وهو ما قد يفسر جانبًا من الفجوة بين الجنسين في فرص العلاج والنجاة من المرض. 

ويؤكد الباحثون أن التشخيص المبكر يظل العامل الأهم في رفع معدلات الشفاء، إذ تزداد فرص السيطرة على السرطان كلما جرى اكتشافه قبل انتشاره إلى أجزاء أخرى من الجسم، وفي السطور التالية نستعرض أبرز نتائج الدراسة، وأكثر أنواع السرطان التي يظهر فيها التأخر في التشخيص بين الرجال، وأسباب هذه الفجوة الصحية.

1- دراسة اعتمدت على أكثر من مليوني حالة إصابة

استندت الدراسة إلى مراجعة بيانات أكثر من 2.4 مليون حالة إصابة بالسرطان جرى تشخيصها بين عامي 2015 و2022. 

وركز الباحثون على مقارنة مراحل اكتشاف المرض بين الرجال والنساء، بهدف فهم أسباب اختلاف نتائج العلاج ومعدلات البقاء على قيد الحياة بين الجنسين

 

2- أنواع سرطان يتأخر اكتشافها لدى الرجال

أظهرت النتائج أن الرجال كانوا أكثر عرضة للتشخيص بعد انتشار السرطان إلى العقد الليمفاوية في 16 نوعًا مختلفًا من السرطان. 

وسجل سرطان اللسان أعلى نسبة حيث ارتفع احتمال التشخيص المتأخر لدى الرجال بنسبة 151% تلاه سرطان الغدد اللعابية بنسبة 93% ثم سرطان البلعوم بنسبة 80%، وسرطان الغدة الدرقية بنسبة 74%، وسرطان المعدة بنسبة 67%.

3- انتشار المرض إلى أعضاء أخرى أكثر شيوعًا

رصدت الدراسة أيضًا ارتفاع معدلات تشخيص السرطان بعد انتقاله إلى أعضاء أخرى من الجسم لدى الرجال مقارنة بالنساء في 17 موضعًا مختلفًا.

وكانت الفجوة الأكبر في سرطان الجلد الميلانوما إلى جانب سرطانات اللسان والغدة الدرقية والغدد اللعابية والمعدة، وهو ما يقلل فرص العلاج الناجح ويزيد تعقيد الخطة العلاجية.

4- استثناءات محدودة بين بعض أنواع السرطان

في المقابل، أوضحت الدراسة أن بعض أنواع السرطان، مثل سرطان الحنجرة وسرطان المثانة، شهدت نتائج مختلفة إذ كان الرجال أقل عرضة من النساء للتشخيص في المراحل المتأخرة. 

كما ظلت الفروق العامة في أغلب أنواع السرطان قائمة بغض النظر عن العرق أو الخلفية الإثنية أو مستوى الدخل.

5- الفحص المبكر وزيارات الطبيب يفسران الفجوة

ترى الباحثة بيث ماكلين المشرفة على الدراسة، وفقًا لموقع «رويترز»، أن أحد أبرز أسباب هذه الفجوة يتمثل في اختلاف معدلات الخضوع لفحوص الكشف المبكر، إذ تميل النساء إلى زيارة الأطباء بصورة منتظمة أكثر من الرجال، ما يسمح باكتشاف الأعراض في مراحلها الأولى.

كما أشارت إلى احتمال وجود اختلاف في طريقة تقييم الأطباء للأعراض بين الرجال والنساء وهو ما قد يؤثر في سرعة طلب الفحوص التشخيصية والوصول إلى التشخيص المبكر بما يعزز فرص العلاج ويقلل المضاعفات.

تم نسخ الرابط