وزير الكهرباء: الطاقة النووية خيار استراتيجي لمواجهة تحديات المستقبل
أكد الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، أن محطة الضبعة النووية تُعد من أبرز المشروعات القومية والاستراتيجية التي تنفذها الدولة، مشيرًا إلى أنها تعكس قوة العلاقات المصرية الروسية والتعاون المشترك في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية.
وجاءت تصريحات الوزير خلال مراسم تركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة النووية الثانية بمحطة الضبعة، بحضور الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، وعدد من الوزراء وكبار المسؤولين.
الإنجازات المتتالية داخل المشروع
وأوضح عصمت أن الإنجازات المتتالية داخل المشروع تؤكد سير الأعمال وفق الجدول الزمني المحدد، لافتًا إلى أنه بعد الانتهاء من تركيب وعاء المفاعل للوحدة الأولى، يجري اليوم تنفيذ الخطوة نفسها في الوحدة الثانية، تمهيدًا لاستقبال الوقود النووي وبدء تشغيل أول محطة نووية لإنتاج الكهرباء في مصر.
مشروع الضبعة النووي
وأضاف أن مشروع الضبعة يمثل نموذجًا للتعاون المصري الروسي، ويعكس مستوى متقدمًا من الإنجاز الفني والهندسي، فضلًا عن كونه إضافة مهمة لمنظومة إنتاج الكهرباء في مصر.
تعزيز استقرار الشبكة القومية
وأشار وزير الكهرباء إلى أن المحطة ستسهم في تعزيز استقرار الشبكة القومية، وتنويع مصادر إنتاج الكهرباء، ودعم أمن الطاقة وتحقيق استدامتها، بما يتماشى مع استراتيجية الدولة لبناء مزيج متوازن من مصادر الطاقة.
وأكد أن التطورات والمتغيرات التي شهدتها أسواق الطاقة العالمية خلال السنوات الأخيرة عززت أهمية التوسع في مشروعات الطاقة النووية، باعتبارها مصدرًا آمنًا وموثوقًا ومستدامًا للكهرباء، يسهم في تعزيز قدرة الدول على مواجهة التحديات المستقبلية وتحقيق أمنها الطاقي.





