رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

اقتصادية الشيوخ: قوة الجنيه أمام الدولار بداية مرحلة جديدة للاقتصاد المصري| خاص

 النائب أحمد سمير
النائب أحمد سمير

أكد النائب أحمد سمير، عضو لجنة الشؤون الاقتصادية بمجلس الشيوخ، أن تصدر الجنيه المصري قائمة أفضل العملات أداءً عالميًا أمام الدولار عقب انحسار أزمة مضيق هرمز يعكس نجاح السياسات النقدية والاقتصادية التي تبنتها الدولة خلال الفترة الماضية، إلى جانب الأثر الإيجابي لعودة الهدوء النسبي في المنطقة.

وقال سمير، في تصريحات خاصة لـ "تفصيلة"، إن التحسن الذي شهده الجنيه أمام الدولار جاء نتيجة عوامل اقتصادية متكاملة، في مقدمتها تعزيز البنك المركزي للاحتياطي النقدي الأجنبي، واستقرار سوق الصرف، واستمرار تدفقات النقد الأجنبي من تحويلات المصريين العاملين بالخارج، التي تمثل أحد أهم مصادر العملة الصعبة.

أزمة مضيق هرمز

وأوضح، أن التوترات الجيوسياسية التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الماضية، خاصة المرتبطة بأزمة مضيق هرمز، فرضت ضغوطًا على الأسواق العالمية وأسعار الصرف، إلا أن تراجع حدة تلك التوترات أسهم في عودة الجنيه إلى مستويات قريبة من تلك التي سجلها قبل الأزمة.

وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن استقرار سعر الصرف يعكس كفاءة إدارة الدولة لموارد النقد الأجنبي، لكنه شدد على أن تعزيز قوة الجنيه بصورة مستدامة يتطلب التوسع في الإنتاج المحلي، وتعميق التصنيع، وزيادة الصادرات، باعتبارها الركائز الأساسية لزيادة الحصيلة الدولارية وتقليل الاعتماد على الواردات.

فتح أسواق تصديرية جديدة

وأضاف، أن دعم الصناعة الوطنية وفتح أسواق تصديرية جديدة، إلى جانب الحفاظ على قوة قطاعي السياحة وتحويلات المصريين بالخارج، يمثلان عوامل رئيسية لتعزيز استقرار سوق الصرف وتحقيق نمو اقتصادي مستدام.

وتوقع سمير أن ينعكس استمرار استقرار سعر الصرف على الأسواق خلال الفترة المقبلة، من خلال تراجع معدلات التضخم وتحسن مستويات الأسعار، حال استمرار الهدوء الإقليمي وتحسن مناخ الاستثمار.

تم نسخ الرابط