لبنان يواجه أكبر تحدٍ اقتصادي بعد الحرب.. خسائر كارثية بعد القصف الإسرائيلي
في سياق تداعيات الحرب والقصف الإسرائيلي على لبنان، تتواصل الجهود الحكومية لمتابعة حجم الأضرار، ووضع خطط لإعادة الإعمار، وعودة النازحين إلى مناطقهم، خصوصًا في الجنوب، وسط تقديرات أولية تشير إلى خسائر مادية ضخمة وإجراءات عاجلة على مستوى الدولة.
خسائر بالمليارات.. تقديرات أولية صادمة
في السياق، كشف وزير الإعلام اللبناني، بول مرقص، اليوم الاثنين، عن حجم الخسائر الأولية التي تكبدتها لبنان من وراء التصعيد الإسرائيلي في المنطقة، مؤكدًا أنه وفقًا للتقديرات الأولية، فإن الخسائر المادية المباشرة الناتجة عن الحرب والقصف الإسرائيلي تتراوح بين 3 و4 مليارات دولار، وذلك دون احتساب الخسائر الاقتصادية والأضرار غير المباشرة.

جلسة حكومية لبحث عودة النازحين وإعادة الإعمار
وتناول مرقص، خلال جلسة لمجلس الوزراء برئاسة نواف سلام، سبل تسريع عودة النازحين إلى القرى والبلدات الجنوبية، مع العمل على تأمين الخدمات الأساسية وعمليات الإيواء، إضافة إلى دعم البلديات والتحضير لإطلاق ورشة إعادة الإعمار.
التعليم والطرق على طاولة الحكومة
كما بحثت الجلسة الاستعدادات المتعلقة بالعام الدراسي الجديد في الجنوب، إلى جانب استكمال أعمال فتح الطرق وإزالة الأنقاض، في إطار الجهود الرامية إلى إعادة الحياة تدريجيًا إلى المناطق المتضررة.

توجيهات حكومية لتسريع الإجراءات
وفي السياق نفسه، وجه رئيس الوزراء اللبناني، نواف سلام، المعنيين بضرورة تكثيف الإجراءات اللازمة لتسهيل عودة الأهالي، وتعزيز التنسيق بين مختلف الوزارات لضمان سرعة الاستجابة للاحتياجات الطارئة في المناطق المتضررة.




