«حقن وآثار دماء».. العثور على جثمان ممرضة داخل مستشفى بالساحل
تكثف الأجهزة الأمنية بالقاهرة جهودها لكشف ملابسات العثور على جثمان ممرضة داخل إحدى غرف المرضى بمستشفى شهير بمنطقة الساحل، في واقعة غامضة باشرتها النيابة العامة للوقوف على أسباب الوفاة.
العثور على جثمان ممرضة داخل مستشفى بالساحل
وتبين من الفحص أن المتوفاة تبلغ من العمر 34 عامًا، وتعمل ممرضة بالمستشفى، وهي أم لأربعة أطفال، وسبق لها الزواج مرتين، فيما عُثر بجوار جثمانها على حقن طبية ملوثة بآثار دماء، وشرائط أدوية، وأمبول فارغ لأحد العقاقير المخدرة، الأمر الذي دفع جهات التحقيق إلى تكليف المباحث بسرعة كشف ملابسات الواقعة.
وكانت مديرية أمن القاهرة قد تلقت بلاغًا من إدارة المستشفى يفيد بالعثور على الممرضة متوفاة داخل غرفة خالية من المرضى. وعلى الفور انتقلت قوة أمنية إلى مكان البلاغ، وبالمعاينة تبين أن الجثمان مسجى فوق أحد الأسرة، بينما كانت المتوفاة ترتدي ملابس العمل الخاصة بها.
وأظهر الفحص وجود آثار حقن حديثة بالذراع الأيسر مع بقايا دماء، كما عُثر بجوار الجثمان على شريط لعقار منوم، وداخل جيب سترتها حقنة طبية ملوثة بالدماء، وأمبول فارغ لعقار "الفنتانيل"، إضافة إلى مناديل ورقية تحمل آثار دماء، وتم التحفظ على جميع المضبوطات لفحصها.
واستمعت الأجهزة الأمنية إلى أقوال عدد من العاملين بالمستشفى، حيث أكد أحد الشهود أن الممرضة كانت تؤدي عملها بصورة طبيعية خلال نوبتها الليلية قبل اختفائها، فيما أفاد والدها بأنها كانت تمر بظروف نفسية صعبة، نظرًا لتحملها مسؤولية رعاية أطفالها الأربعة، مؤكدًا أنه لا يتهم أحدًا بالتسبب في وفاتها.
وجرى نقل الجثمان إلى المشرحة تحت تصرف النيابة العامة، التي أمرت بتشريحه لبيان السبب الدقيق للوفاة، كما كلفت رجال المباحث بإجراء التحريات اللازمة لكشف جميع ملابسات الواقعة، وما إذا كانت هناك شبهة جنائية أو أن الوفاة ترجع إلى سبب آخر، في انتظار نتائج التحقيقات والتقرير الطبي الشرعي.


