بيتكوين تهبط 20% في يونيو.. 4 أسباب وراء أسوأ أداء شهري
تكبدت عملة بيتكوين خسائر حادة خلال شهر يونيو، بعدما فقدت نحو 20% من قيمتها، في أسوأ أداء شهري لها منذ فترة، وسط ضغوط اقتصادية وتنظيمية متزامنة أثرت على سوق العملات المشفرة.
ويرى خبراء أن استمرار التشدد النقدي في الولايات المتحدة، إلى جانب قوة الدولار والتوترات الجيوسياسية، كان من أبرز أسباب هذا التراجع.
الفيدرالي والدولار يضغطان على السوق
قال رئيس شركة X-Pay الدكتور محمد عبد المطلب إن توقعات استمرار تشدد الاحتياطي الفيدرالي الأميركي واحتمالات الإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة، أو زيادتها، أثرت سلبًا على بيتكوين والأصول الرقمية التي لا توفر عائدًا دوريًا للمستثمرين.
وأضاف أن قوة الدولار الناتجة عن هذه التوقعات، بالتزامن مع استمرار التوترات الجيوسياسية وعدم اليقين بشأن اتفاقات وقف إطلاق النار، دفعت المستثمرين إلى تقليص الإقبال على العملات المشفرة.
تشريعات جديدة تزيد الضغوط
أوضح عبد المطلب أن بدء تطبيق لائحة الأسواق الأوروبية في الأصول المشفرة (MiCA) مطلع يوليو فرض تحديات جديدة على الشركات العاملة في القطاع، مشيرًا إلى أن منصات كبرى مثل Tether وBinance تواجه صعوبات في الامتثال للمتطلبات التنظيمية، وهو ما انعكس على نشاطها داخل السوق الأوروبية.
كما أشار إلى أن تأخر إقرار قانون Clarity Act في الولايات المتحدة لا يزال يعرقل دخول المؤسسات المالية الكبرى إلى سوق العملات المشفرة، بسبب غياب إطار تنظيمي واضح يحكم الاستثمار في الأصول الرقمية.
متى تستعيد بيتكوين مكاسبها؟
يرى رئيس X-Pay أن تحسن البيئة التنظيمية قد يفتح الباب أمام تعافي بيتكوين خلال الفترة المقبلة، خاصة إذا تم إقرار قانون Clarity Act، ونجحت الشركات في التكيف مع متطلبات MiCA، إلى جانب تراجع قوة الدولار واستقرار أسعار الفائدة وهدوء التوترات الجيوسياسية.
وأشار إلى أن توافر هذه العوامل قد يدفع بيتكوين للعودة إلى التداول فوق مستوى 80 ألف دولار، وربما تتجاوز حاجز 100 ألف دولار، مؤكدًا أن ذلك يظل مرهونًا بتطورات الأسواق العالمية خلال الفترة المقبلة.



