رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

فانس: نجاح المفاوضات سيقود لإنهاء طموح إيران النووي نهائيا

فانس
فانس

أكد نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس أن نجاح المفاوضات مع إيران سيؤدي إلى تخليها نهائيا عن أي طموح لامتلاك سلاح نووي، مشددا على أن الولايات المتحدة في "وضع ممتاز" مهما كانت نتيجة المفاوضات.

وقال فانس، في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز"، إن الرئيس دونالد ترامب أوضح أن الولايات المتحدة سترد إذا أقدمت إيران على مهاجمة السفن، مشيرا إلى أن الإيرانيين لم يهاجموا أي سفن خلال الأسبوعين الماضيين، فيما يتواصل تدفق النفط عبر مضيق هرمز.

وأضاف أن إيران إذا لم تقدم التنازلات التي تنتظرها واشنطن، فسيظل برنامجها النووي مدمرا، كما ستبقى قدراتها العسكرية محطمة.

وأوضح أن الرئيس ترامب طلب من فريقه مواصلة مسار المفاوضات، مؤكدا أن الولايات المتحدة تمتلك خيارات عديدة إذا لم تفض الجهود الدبلوماسية إلى حل ناجح.

 

استمرار المفاوضات

أكد نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس أن المحادثات الفنية الجارية مع إيران تستند إلى جولات التفاوض السابقة، مشددا على أن الرئيس دونالد ترامب يريد استمرار المسار التفاوضي على أساس التزامات قابلة للتحقق.

وقال فانس إن الولايات المتحدة يجب أن تتحقق من إزالة البرنامج النووي الإيراني عبر عمليات تفتيش مستمرة، مضيفا أن ترامب طلب استخدام مذكرة التفاهم لإعادة تزويد الاقتصاد العالمي بالنفط، ثم تقييم تطورات المرحلة المقبلة.

وأوضح أن واشنطن أمام خيارين؛ إما السعي إلى اتفاق طويل الأمد مع إيران شريطة تغيير سلوكها، أو تثبيت المكاسب التي تحققت حتى الآن.

 

وأشار فانس إلى أن قدرا من عدم اليقين لا يزال قائما، مؤكدا أنه لا يمكن لأحد الجزم بما ستقدم عليه إيران خلال الفترة المقبلة.

 

اتفاق إيران يثير تساؤلات في الكونجرس

أصبح الاتفاق الذي تم التوصل إليه في 18 يونيو، ويتضمن 14 بندًا، محور نقاش سياسي داخل الكونغرس، وسط مطالب متزايدة من نواب الحزبين بضرورة توضيح تفاصيله وآليات تنفيذه، خاصة في ظل حساسية الملف الإيراني.

يتصاعد الضغط داخل الكونجرس على الإدارة الأمريكية، لتقديم مزيد من الشفافية بشأن الاتفاق، في وقت لا تزال فيه بعض تفاصيل التفاهمات مع طهران غير معلنة بشكل كامل، رغم استمرار التواصل بين الجانبين بعد وقف إطلاق النار.

في المقابل، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن انتهاك الولايات المتحدة وإسرائيل لمذكرة التفاهم، ولا سيما البند الأول منها، يشكل عائقا أمام استعادة الأمن والاستقرار في المنطقة.

وشدد عراقجي على أن طهران تسعى إلى تنفيذ مذكرة التفاهم بحسن نية، وفق مبدأ “الالتزام مقابل الالتزام”.

 كما أكد عراقجي أن إيران ستتخذ إجراءات حاسمة ضد أي خرق للاتفاق من جانب الطرف المقابل، وذلك في تصريحات نقلتها وكالة أنباء "تسنيم".

تم نسخ الرابط