قاليباف: مستعدون للحرب إذا لم تلتزم الولايات المتحدة بمذكرة التفاهم
أكد محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني ورئيس فريق التفاوض الإيراني في الحوار مع الولايات المتحدة، أن بلاده ماضية في مسار التفاوض، لكنها في الوقت نفسه مستعدة لخيار المواجهة العسكرية إذا لم تلتزم واشنطن بما تم الاتفاق عليه، وفقًا لوكالة ريا نوفوستي.
قاليباف: نصر على تنفيذ مذكرة التفاهم
وقال قاليباف في تصريحات للتلفزيون الإيراني: "نحن نصر على تنفيذ مذكرة التفاهم ونجري حاليًا حوارًا، إذا رفضوا الوفاء بالتزاماتهم خلال هذا الحوار، فنحن مستعدون للحرب".

تنفيذ البنود أولًا.. ثم استكمال المفاوضات
وأوضح رئيس البرلمان الإيراني، أن إيران تركز في المرحلة الحالية على ضمان تنفيذ البنود الواردة في مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة، مشددًا على أن طهران لن تنتقل إلى المرحلة التالية من المفاوضات الخاصة بتسوية الملف النووي ما لم يتم تنفيذ تلك الالتزامات.
لا نتفاوض مع صديق
وأضاف رئيس البرلمان الإيراني، أن بلاده لا تتعامل مع طرف تثق به، قائلًا: “إننا لا نتفاوض مع صديق، بل مع خصم لا يفي بوعوده، وسيتخذ بالتأكيد إجراءً ضدنا في أي لحظة حالما يجد فرصة للقيام بذلك”.

الخارجية الإيرانية تحدد شروط استئناف المحادثات
وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، قد أكد في وقت سابق، أن استئناف المحادثات النووية يرتبط بعدة ملفات، من بينها وقف الأعمال العدائية في لبنان، ورفع التجميد عن الأصول الإيرانية، ومعالجة القضايا المتعلقة بالشحن في مضيق هرمز، إلى جانب تمكين إيران من بيع منتجاتها البترولية بعد إصدار الولايات المتحدة الترخيص اللازم بذلك.
مذكرة تفاهم لوقف التصعيد
وفي 18 يونيو، وقعت إيران والولايات المتحدة، على مذكرة تفاهم، إلكترونيًا، تهدف إلى إنهاء الصراع العسكري الذي بدأ في 28 فبراير، كما تضمنت المذكرة جدولًا زمنيًا لرفع الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة، وعودة إيران إلى الملاحة في مضيق هرمز.




