عبدالنور عن فترة حكم الإخوان: الخلط بين الدين والسياسة كان سببًا رئيسيًا للقلق
قال منير فخري عبدالنور، وزير السياحة والتجارة والصناعة الأسبق، إنه كان يشعر بقلق شديد مع اقتراب جماعة الإخوان من الوصول إلى السلطة، مؤكدًا أن هذا الشعور كان يشاركه فيه عدد كبير من المواطنين، موضحًا أن مخاوفه استندت إلى ثلاثة أسباب رئيسية.
إدارة الحكم أو شؤون الدولة
وأوضح وزير السياحة والتجارة والصناعة الأسبق، خلال لقاء عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن السبب الأول يتعلق بعدم امتلاك جماعة الإخوان خبرة سابقة في إدارة الحكم أو شؤون الدولة، مشيرًا إلى أن إدارة الدول لا تعتمد فقط على التفوق العلمي أو الأكاديمي، وإنما تحتاج إلى خبرات عملية وممارسة طويلة في العمل العام.
وأضاف وزير السياحة والتجارة والصناعة الأسبق، أن تولي مسؤولية إدارة دولة لا يمكن أن يعتمد فقط على كون الشخص أستاذًا جامعيًا أو صاحب خبرة علمية، مؤكدًا أن إدارة مؤسسات الدولة تحتاج إلى خبرات خاصة وقدرة على التعامل مع الملفات المختلفة.
وأشار وزير السياحة والتجارة والصناعة الأسبق إلى أن السبب الثاني يتمثل في وجود صراعات وحسابات بين جماعة الإخوان وعدد من الأطراف داخل المجتمع السياسي، وهو ما أثار مخاوف من إمكانية استخدام السلطة لتصفية هذه الحسابات بدلًا من توجيهها لخدمة الصالح العام.
إقحام الدين في العمل السياسي
ولفت وزير السياحة والتجارة والصناعة الأسبق،إلى أن السبب الثالث، والذي وصفه بأنه الأهم، هو إقحام الدين في العمل السياسي، مؤكدًا أن الخلط بين الدين والسياسة يضر بالطرفين، لأن الدين يفقد قدسيته عندما يتم استخدامه في الصراعات السياسية، كما تتأثر السياسة أيضًا.
وأضاف أن جماعة الإخوان، بحسب رؤيته، لم تكن تتعامل مع مفهوم الوطن بالشكل الصحيح، مستشهدًا بالعبارات المنسوبة للجماعة التي أثارت جدلًا واسعًا، معتبرًا أن مثل هذه التصورات زادت من القلق بشأن وصولها إلى الحكم.

