رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

التعليم العالي: نقلة تاريخية في عدد الجامعات من 56 إلى 129 جامعة تعزز تدويل التعليم في مصر

وزارة التعليم العالي
وزارة التعليم العالي

حظيت منظومة التعليم العالي والبحث العلمي في مصر بدعم غير مسبوق بقيادة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية، وهو ما أسهم في تحقيق تقدم ملحوظ شمل التوسع في إنشاء الجامعات، وتطوير البحث العلمي والمستشفيات الجامعية، وتعزيز الشراكات الدولية والحضور في التصنيفات العالمية، بما يدعم توجه الدولة نحو بناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار.

انجازات منظومة التعليم 

وأشاد د.عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، بما حققته منظومة التعليم العالي والبحث العلمي من إنجازات نوعية وتطورات غير مسبوقة خلال السنوات الماضية.

وأشار قنصوة إلى أن الرؤية المستقبلية لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي ترتكز على بناء منظومة تعليمية وبحثية أكثر ارتباطًا بمتطلبات التنمية الوطنية والمتغيرات العالمية، من خلال تطوير البرامج الدراسية وربطها باحتياجات سوق العمل، وتعزيز مسار تدويل التعليم عبر التوسع في الشراكات الدولية والدرجات العلمية المشتركة وأفرع الجامعات الدولية، إلى جانب دعم البحث العلمي والابتكار وربط مخرجاته بالصناعة، وتوطين التكنولوجيا، وتشجيع ريادة الأعمال، وتنمية مهارات الطلاب والباحثين، بما يسهم في ترسيخ اقتصاد قائم على المعرفة وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني.

وصرح د.عادل عبدالغفار، المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي للوزارة، أن الإحصائيات المحلية والدولية تعكس حجم التطور غير المسبوق الذي شهدته منظومة التعليم العالي والبحث العلمي خلال الفترة من 2013 إلى 2026، حيث ارتفع إجمالي عدد الجامعات والمؤسسات الجامعية من 56 إلى 129، مع زيادة الجامعات الحكومية من 23 إلى 28 جامعة، والجامعات الخاصة من 23 إلى 36 جامعة، والجامعات الأهلية من 4 إلى 32 جامعة، كما استحدثت الجامعات التكنولوجية لأول مرة لتصل إلى 14 جامعة بحلول عام 2026، وشهدت إقبالًا متزايدًا انعكس في تضاعف أعداد طلابها، بما يعزز دورها في إعداد الكوادر المؤهلة لاحتياجات سوق العمل.

تدويل التعليم العالي

وأضاف المتحدث الرسمي أن المنظومة شهدت توسعًا في تدويل التعليم العالي من خلال إنشاء 9 أفرع لجامعات أجنبية وزيادة الجامعات المنشأة باتفاقيات دولية من 2 إلى 6 جامعات، بما يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للتعليم العالي، كما أولت الدولة اهتمامًا بالتعليم الفني المتقدم، حيث بلغ عدد المعاهد العالية الخاصة 208، موزعة على قطاعات هندسية وتجارية وإعلامية وصحية وزراعية وسياحية وخدمية، بما يعزز تنوع مسارات التعليم العالي.

كما ارتفع عدد الطلاب الوافدين إلى نحو 198 ألف طالب، منهم 138 ألفًا يدرسون بمؤسسات التعليم العالي، يمثلون 119 جنسية حول العالم، وتصدر القطاع الطبي التخصصات الأكثر جذبًا للوافدين، يليه القطاع الهندسي، فيما واصلت الدولة التوسع في استقطاب الطلاب من الدول العربية والإفريقية والآسيوية والأوروبية، بما يعكس تنامي الثقة الدولية في التعليم العالي المصري.

لا يفوتك.. تصحيح امتحانات الثانوية العامة 2026.. رسالة هامة من التعليم للطلاب

وأشار المتحدث الرسمي إلى أن الجامعات والمؤسسات البحثية المصرية واصلت تحقيق إنجازات ملموسة على مستوى التصنيفات الدولية، بما يعكس التطور المستمر في جودة التعليم والبحث العلمي وتعزيز التنافسية العالمية للمؤسسات الأكاديمية المصرية، وفي هذا الإطار، أدرجت 45 جامعة مصرية في تصنيف التايمز لتأثير الجامعات في تحقيق أهداف التنمية المستدامة لعام 2026، كما ضم تقرير "كلاريفيت" للمجلات الدولية لعام 2025 عدد 60 مجلة علمية مصرية، وشهد تصنيف QS العالمي في أحدث إصدار له إدراج 18 جامعة ومؤسسة تعليم عالٍ مصرية، فيما أدرج تصنيف US News العالمي 29 جامعة مصرية ضمن نتائجه للعام الأكاديمي 2026/2027، بما يؤكد المكانة المتنامية لمؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي المصرية على الساحة الدولية.

وفي مجال التعاون الدولي، شهدت منظومة التعليم العالي والبحث العلمي طفرة ملحوظة من خلال إطلاق برنامج «أفق أوروبا»، وتوسيع المشاركة في برنامج «بريما»، وتوقيع عشرات الاتفاقيات مع عدد من الدول، من بينها فرنسا وألمانيا وكوريا الجنوبية وروسيا، ما أسفر عن تنفيذ 80 مشروعًا أكاديميًا مشتركًا، وعكس تنامي الثقة الدولية في منظومة التعليم العالي المصرية.

المستشفيات الجامعية

وأشار عبدالغفار إلى أن قطاع المستشفيات الجامعية شهد تطورًا كبيرًا خلال الفترة من 2013 إلى 2026، حيث ارتفع عددها من 88 إلى 147 مستشفى، وزادت ميزانيتها من 10 مليارات إلى 28 مليار جنيه، فيما قدمت خدماتها لأكثر من 32 مليون مريض خلال عام واحد، وأجرت مئات الآلاف من العمليات الجراحية، بما رسخ دورها كأحد الركائز الأساسية لمنظومة الرعاية الصحية في مصر.

وفي إطار تعزيز الدمج المجتمعي، حققت الجامعات المصرية تقدمًا ملحوظًا في دعم الطلاب ذوي الإعاقة من خلال إنشاء 20 مركزًا متخصصًا، وإطلاق المبادرة الرئاسية «تمكين»، وتوفير مختلف أوجه الدعم الأكاديمي والخدمي، بما يضمن دمجهم الكامل في الحياة الجامعية وتمكينهم من تحقيق النجاح والتميز.

تم نسخ الرابط