رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

خدعوك فقالوا.. لقاءات توعوية بالمنيا لرفع الوعي بمخاطر الإدمان بين مكلفات الخدمة العامة

جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

نظم صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي بمحافظة المنيا سلسلة من اللقاءات التوعوية تحت عنوان “خدعوك فقالوا”، استهدفت مكلفات الخدمة العامة، وذلك ضمن برنامج “تعزيز قيم وممارسات المواطنة”.

وتأتي هذه اللقاءات في إطار خطة توعوية تستهدف تصحيح المفاهيم المغلوطة المرتبطة بتعاطي المواد المخدرة، وكشف الشائعات والأفكار الخاطئة التي تروج لها، بما يسهم في رفع الوعي لدى مكلفات الخدمة العامة، وتعزيز دورهن في نشر الثقافة الوقائية داخل الأسرة والمجتمع.

ويستهدف البرنامج نحو 1000 مكلفة بمختلف مراكز المحافظة، بالتعاون مع مديرية التضامن الاجتماعي، من خلال تنفيذ لقاءات تثقيفية تسلط الضوء على أضرار التدخين وتعاطي المخدرات، وآثارها الصحية والنفسية والاجتماعية، بما يدعم جهود الدولة في بناء مجتمع أكثر وعيًا وخاليًا من التعاطي.

كما تناولت اللقاءات أهمية الدور الذي تقوم به الأسرة والمؤسسات الدينية والمجتمعية في الوقاية من الإدمان، ونشر ثقافة الوعي والمسؤولية، باعتبارها خط الدفاع الأول لحماية الشباب من الوقوع في براثن التعاطي، مع التأكيد على استمرار تقديم خدمات المشورة والدعم والعلاج من خلال الخط الساخن لصندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي (16023)، والذي يوفر خدمات العلاج مجانًا وفي سرية تامة لكل من يتقدم طواعية لطلب العلاج، بما يسهم في الحفاظ على تماسك الأسرة وحماية المجتمع من مخاطر الإدمان.

ومن جانبها، أوضحت إسراء رفعت، منسق البرامج الوقائية بصندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي بمحافظة المنيا، أن اللقاءات تستهدف الوصول إلى أكبر عدد من مكلفات الخدمة العامة، وتعزيز وعيهن بمخاطر الإدمان، إلى جانب تشجيع من يحتاج إلى العلاج على المبادرة بطلبه، في إطار جهود الدولة لبناء مجتمع آمن وصحي قائم على الوعي والوقاية.

وشهدت اللقاءات تفاعلًا ملحوظًا من المشاركات، حيث تضمنت مناقشات مفتوحة للإجابة عن مختلف الاستفسارات المتعلقة بمخاطر التعاطي وسبل الوقاية منه، بما يسهم في تعزيز الوعي المجتمعي وتصحيح المفاهيم الخاطئة المرتبطة بالإدمان.


كما تم التأكيد خلال اللقاءات على أهمية اكتشاف العلامات المبكرة للتعاطي والتعامل معها بشكل صحيح، مع التعريف بآليات الحصول على الدعم والمشورة والعلاج، بما يساعد في الحد من انتشار الظاهرة وحماية الأفراد والأسر من آثارها السلبية.


وتواصل الجهات المعنية تنفيذ برامجها التوعوية بمختلف مراكز وقرى المحافظة، بهدف الوصول إلى أكبر شريحة من المواطنين، وترسيخ ثقافة الوقاية باعتبارها أحد أهم السبل لمواجهة الإدمان وبناء مجتمع أكثر وعيًا وأمانًا.

تم نسخ الرابط