رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

كوريا الشمالية تدين مناورات "التنين الحازم" الأمريكية اليابانية وتحذر من عواقبها

مناورات عسكرية بين
مناورات عسكرية بين أمريكا واليابان

أعربت كوريا الشمالية، اليوم الاثنين، عن إدانتها للمناورات العسكرية المشتركة الجارية بين قوات الدفاع اليابانية وقوات مشاة البحرية الأمريكية، ووصفتها بأنها "تدريب على حرب".

وفي افتتاحية نشرتها وكالة الأنباء المركزية الكورية، انتقدت بيونج يانج مشاركة اليابان في مناورات "التنين الحازم"، معتبرة أنها تهدف إلى تعزيز قدراتها الهجومية.

ورأت الوكالة أن طوكيو تسهم في تصعيد التوترات الإقليمية من خلال توسيع تعاونها العسكري مع الولايات المتحدة، مشيرة إلى مناورة "القبضة الحديدية" التي أجريت بين البلدين في فبراير الماضي.

وأضافت أن اليابان شاركت للمرة الأولى في مناورات متعددة الجنسيات بقيادة الولايات المتحدة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ خلال شهري أبريل ومايو، وتخللتها تجارب على إطلاق صواريخ بعيدة المدى، ووصفتها بأنها تأتي في إطار استعدادات استباقية ضد دول مجاورة.

واتهمت كوريا الشمالية اليابان باستغلال حالة الاضطراب الدولي الراهنة لتبرير تحولها إلى دولة ذات توجه عسكري، محذرة من عواقب وخيمة في حال استمرار هذا النهج.

وبدأت مناورات "التنين الحازم" في 20 يونيو بمنطقتي أوكيناوا وكيوشو جنوب غربي اليابان، على أن تختتم أعمالها يوم الثلاثاء.

تصاعد التوترات

تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات الأمنية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، التي أصبحت إحدى أبرز ساحات التنافس الاستراتيجي بين القوى الكبرى خلال السنوات الأخيرة.

وتواصل الولايات المتحدة تعزيز وجودها العسكري في المنطقة عبر توسيع نطاق المناورات المشتركة مع حلفائها، وفي مقدمتهم اليابان وكوريا الجنوبية، بهدف رفع مستوى الجاهزية القتالية وتعزيز قدرات الردع في مواجهة التهديدات الإقليمية.

مناورات مشتركة

وتعد المناورات العسكرية المشتركة بين واشنطن وطوكيو جزءا من تعاون دفاعي طويل الأمد يستند إلى معاهدة الأمن الموقعة بين البلدين، إلا أن حجم هذه التدريبات ونطاقها اتسعا بصورة ملحوظة خلال الأعوام الأخيرة، مع إدخال سيناريوهات أكثر تعقيدا تشمل الدفاع الصاروخي، والعمليات البرمائية، واستخدام الأسلحة بعيدة المدى، وهو ما تعتبره كوريا الشمالية تهديدا مباشرا لأمنها القومي.


تطوير البرامج النووية

في المقابل، تواصل بيونج يانج تطوير برامجها النووية والصاروخية، وتؤكد أن تجاربها العسكرية تأتي ردا على ما تصفه ب"السياسات العدائية" التي تنتهجها الولايات المتحدة وحلفاؤها في المنطقة.

وخلال الأعوام الماضية، أجرت كوريا الشمالية عشرات التجارب على صواريخ باليستية متفاوتة المدى، بعضها قادر، وفق تقديرات دولية، على الوصول إلى أهداف بعيدة خارج شبه الجزيرة الكورية.

تم نسخ الرابط