رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

في ذكرى رحيل يوسف داوود.. محطات في حياة مهندس الضحك

يوسف داوود
يوسف داوود

 تحل علينا اليوم ذكرى رحيل يوسف داوود، أحد أبرز نجوم الكوميديا في مصر، والذي ترك بصمة فنية مميزة في السينما والمسرح والتلفزيون قبل أن يرحل عام 2012 عن عمر ناهز 79 عامًا بعد تعرضه لوعكة صحية.

ذكرى رحيل يوسف داوود

لم تكن بداية يوسف داوود في عالم الفن تقليدية، إذ تخرج في كلية الهندسة قسم الكهرباء عام 1960، وعمل لسنوات طويلة مهندسًا قبل أن يقرر خوض تجربة التمثيل في مرحلة متأخرة من عمره. 

وجاءت نقطة التحول الحقيقية بعد مشاركته في مسرحية "زقاق المدق"، التي فتحت أمامه أبواب الشهرة وأثبتت موهبته أمام الجمهور والنقاد.
 

أهم أعمال يوسف داوود 

وخلال مسيرته الفنية، استطاع أن يحجز لنفسه مكانة خاصة بفضل حضوره المختلف وأسلوبه الكوميدي المميز، كما ارتبط اسمه بعدد من الأعمال الناجحة التي جمعته بالزعيم عادل إمام، من بينها "سلام يا صاحبي" و"النمر والأنثى" و"كراكون في الشارع" و"زوج تحت الطلب"، إلى جانب مشاركته في مسرحيات حققت نجاحًا جماهيريًا كبيرًا، أبرزها "الواد سيد الشغال".
 

حياة شخصية هادئة 

بعيدًا عن الأضواء، عُرف يوسف داوود بشخصيته الهادئة واهتماماته المتعددة، حيث كان شغوفًا بالقراءة والشعر، كما امتلك موهبة في الرسم وأعمال النجارة. ورغم نجاحه الكبير في التمثيل، فضل أن يبقى أبناؤه بعيدين عن المجال الفني.
 

كما مر الفنان الراحل بتجربة استثنائية خلال فترة خدمته العسكرية التي امتدت لسبع سنوات متواصلة بسبب ظروف الحرب، وهي مرحلة تركت أثرًا واضحًا في شخصيته ومسيرته الحياتية.

ورغم أن الجمهور اعتاد رؤيته في أدوار الرجل العصبي أو المتشدد، فإن المقربين منه أكدوا أنه كان يتمتع بطباع هادئة وروح مرحة، وكان يؤمن بأن نجاح الممثل يعتمد على قدرته على إقناع المشاهد مهما اختلفت الشخصية التي يقدمها.

تم نسخ الرابط