لا تدع التوتر يهزم الرجيم
أبرزها النوم.. 7 مفاتيح للسيطرة على الجوع العاطفي لضمان نجاح الحمية الغذائية
يعتقد كثيرين أن الجوع هو العائق الأكبر أمام نجاح الحميات الغذائية، لكن الحقيقة أن المشكلة قد تكون أعمق من ذلك، فبعض الأشخاص لا يتناولون الطعام بسبب شعورهم بالجوع، إنما يكون الطعام ملجأ لهم في أوقات التوتر أو الحزن أو حتى الملل، وتعرف هذه الحالة بالأكل العاطفي، وهو سلوك يعتمد فيه الإنسان على الطعام كوسيلة للتعامل مع المشاعر المختلفة بدلًا من تلبية احتياجات الجسم الغذائية، ورغم أن هذه العادة قد تمنح شعورًا مؤقتًا بالراحة، فإن استمرارها قد يترك آثارًا سلبية على الصحة الجسدية والنفسية، وقد يؤدي إلى زيادة الوزن واضطراب العادات الغذائية.
ونستعرض أبرز أسباب الأكل العاطفي، وأضراره على الجسم، وأهم الطرق التي تساعد على السيطرة عليه وبناء علاقة صحية ومتوازنة مع الطعام خلال السطور التالية:
«أسباب الأكل العاطفي»
1- التوتر والضغوط اليومية تدفع البعض إلى البحث عن الراحة في الطعام.
2- الحزن والقلق يزيدان الرغبة في تناول الحلويات والوجبات السريعة.
3- الشعور بالوحدة قد يجعل الطعام وسيلة لتعويض الفراغ العاطفي.
4- الملل وقلة الأنشطة اليومية يؤديان إلى تناول الطعام دون حاجة حقيقية.
5- الاحتفال بالمناسبات السعيدة قد يدفع إلى الإفراط في تناول الطعام.
«أضرار الأكل العاطفي»
1- زيادة الوزن نتيجة تناول سعرات حرارية أكثر من احتياجات الجسم.
2- ارتفاع خطر الإصابة بالسمنة والأمراض المرتبطة بها.
3- اضطراب العلاقة الطبيعية بين الجوع والشبع.
4- الشعور بالندم وتأنيب الضمير بعد الإفراط في الأكل.
5- تراجع الحالة النفسية بسبب الدخول في دائرة متكررة من التوتر والأكل.
«7 طرق السيطرة على الأكل العاطفي»
يمكن الحد من هذه العادة من خلال مجموعة من الخطوات البسيطة والفعالة:
1- التفرقة بين الجوع الحقيقي والعاطفي لمعرفة السبب الحقيقي وراء الرغبة في تناول الطعام.
2- ممارسة الرياضة بانتظام للمساعدة على تحسين المزاج وتقليل التوتر.
3- شغل وقت الفراغ بالأنشطة المفيدة مثل القراءة أو المشي أو ممارسة الهوايات.
4- الحصول على نوم كافٍ للمساعدة في تنظيم الشهية وتقليل الرغبة في تناول الأطعمة غير الصحية.
5- تناول وجبات متوازنة ومنتظمة لتجنب الجوع الشديد الذي قد يزيد من فرص الإفراط في الأكل.
6- تدوين المشاعر اليومية لاكتشاف المواقف التي تحفز الأكل العاطفي.
7- طلب المساعدة المتخصصة إذا أصبحت المشكلة متكررة وتؤثر على الصحة أو الحياة اليومية.


