رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

الأسدية بالشرقية تتشح بالسواد حزنًا على وفاة الطالب عمرو عاشور فوزي

«الأسدية» بالشرقية تتشح بالسواد حزنًا على وفاة الطالب عمرو عاشور فوزي

من حفظة القرآن الكريم
من حفظة القرآن الكريم

اتشحت قرية الأسدية التابعة لـ مركز أبوحماد بالسواد، حزنًا على وفاة الطالب عمرو عاشور فوزي، المقيد بالصف الثالث الإعدادي، في واقعة مؤلمة هزّت مشاعر أهالي القرية وألقت بظلال من الحزن والأسى على الجميع، حيث ودّع الأهالي فقيدهم في أجواء خيم عليها الصمت والدعاء، وامتلأت القلوب بالحزن لفقدان شاب في مقتبل العمر.
ومنذ شيوع نبأ الوفاة، سادت حالة من الحزن العميق أرجاء القرية، وتوافد العشرات من الأهالي والأقارب والجيران إلى منزل الأسرة لتقديم واجب العزاء، في مشهد عبّر عن تماسك المجتمع الريفي وتضامنه في أوقات الشدة. وأكد الأهالي أن الخبر وقع كالصاعقة على الجميع، خاصة أن الفقيد كان معروفًا بين زملائه ومعلميه بحسن الخلق وطيب السمعة، فضلًا عن التزامه واجتهاده الدراسي، ما جعله محل تقدير واحترام من كل من عرفه.
وأشار عدد من زملاء الطالب الراحل إلى أن عمرو كان مثالًا للأدب والالتزام داخل المدرسة وخارجها، وكان محبوبًا من أقرانه، لا يتأخر عن مساعدة أحد، ويتمتع بروح طيبة وبشاشة وجه، الأمر الذي جعل فراقه صعبًا ومؤلمًا عليهم جميعًا. كما عبّر بعض معلميه عن بالغ حزنهم لرحيله، مؤكدين أنه كان من الطلاب المتفوقين أخلاقيًا ودراسيًا، وأنه ترك أثرًا طيبًا سيظل حاضرًا في الذاكرة.
ومن جانبه، نعى جاب الله منصور، عمدة قرية الأسدية، الفقيد بكلمات مؤثرة، مؤكدًا أن الراحل كان من حفظة القرآن الكريم، ويتمتع بسيرة حسنة وأخلاق رفيعة، داعيًا الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يجعله في مستقر رحمته، وأن يلهم أسرته وذويه الصبر والسلوان على هذا المصاب الجلل.
واختتم أهالي القرية دعاءهم للفقيد بأن يجعله الله من أهل الجنة، وأن يربط على قلوب أسرته ومحبيه، مؤكدين أن ذكرى عمرو عاشور فوزي ستظل خالدة في قلوبهم، وأن سيرته الطيبة وأخلاقه الحسنة ستبقى شاهدًا على حسن تربيته ومحبة الجميع له، سائلين الله أن يتغمده بواسع رحمته وأن يلهم أسرته الصبر الجميل.

تم نسخ الرابط